حسن حسن زاده آملى
20
هزار و يك كلمه (فارسى)
محقق شيخ ابو سعيد ابو الخير را با قدوة الحكماء المتأخرين شيخ ابو على سينا قدس الله روحهما اتفاق صحبتى شد بعد از انقضاى آن يكى گفت آنچه او مىداند ما مىبينيم ، و ديگرى گفت آنچه او مىبيند ما مىدانيم . و هيچ يك از حكما انكار اين طريق ننموده بلكه اثبات آن كرده چنان كه ارسطاليس مىگويد : هذه الأقوال المتداولة كالسّلّم نحو المرتبه المطلوبة فمن اراد ان يحصّلها فليحصّل لنفسه فطرة اخرى . و افلاطون الهى فرمود : « قد تحقق لى الوف من المسائل ليس لى عليها برهان » . و شيخ ابو على در مقامات العارفين گويد : فمن أحبّ أن يتعرّفها فليتدرّج إلى أن يصير من اهل المشاهدة دون المشافهة و من الواصلين الى العين دون السامعين للأثر . اين بود كلام مرحوم قاضى كه جمع بين رأيين و احقاق حقّين نموده است . و حق هم اين است كه مرحوم قاضى احقاق كرده است ، و چنان كه گفتهايم جامعه بشرى با برهان و استدلال به سوى كمال ارتقاء مىيابد ، و اين برهان و استدلال فلسفه الهى است كه عين صواب است و سيرت حسنه سفراى الهى كه معلمان و مربّيان واقعى بشرند بوده و هست ، و قرآن كريم به بينه و برهان دعوت مىفرمايد : أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( نمل 64 ) ، لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ( انفال 42 ) ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ( نحل 126 ) . امير عليه السلام فرمود : فبعث فيهم رسله و واتر اليهم انبياءه ليستأدوهم ميثاق فطرته و يذكروهم منسيّ نعمته و يحتجّوا عليهم بالتبليغ و يثيروا لهم دفائن العقول ( خطبه يكم نهج البلاغه ) . امام صادق عليه السلام در آخر توحيد مفضل ( ص 47 ج 2 بحار طبع كمپانى ) ارسطو را به بزرگى ياد مىكند كه وى مردم را از وحدت صنع و تقدير و تدبير نظام احسن عالم به وحدت صانع مقدر مدبر آن ، رهبرى كرده است :