حسن حسن زاده آملى
21
هزار و يك كلمه (فارسى)
و قد كان من القدماء طائفة انكروا العمد و التدبير فى الاشياء و زعموا أن كونها بالعرض و الاتفاق و كان مما احتجوا به هذه الإناث التى تلد غير مجرى العرف و العادة كالانسان يولد ناقصا أو زائدا اصبعا و يكون المولود مشوّها مبدل الخلق ، فجعلوا هذا دليلا على أن كون الاشياء ليس بعمد و تقدير بل بالعرض كيفما اتفق أن يكون . و قد كان ارسطاطاليس ردّ عليهم فقال : ان الذى يكون بالعرض و الاتفاق انما هو شىء يأتى فى الفرط مرة لأعراض تعرض للطبيعة فتزيلها عن سبيلها و ليس بمنزلة الأمور الطبيعيّة الجارية على شكل واحد جريا دائما متتابعا الخ . و شيخ رئيس ابو على در فصل چهاردهم مقاله اولى طبيعيات شفاء ( ص 29 ج 1 چاپ سنگى ) در ردّ و نقض حجج قائلين به بخت و اتفاق همين سبك و شيوه ارسطو را پيش گرفته است كه بالعرض و بالاتفاق يك بار است نه دائمى . محيى الدين عربى را در فص محمدى ( ص ) و صالحى ( ع ) فصوص الحكم كلامى در غايت جودت است كه اساس انتاج در تعليم و تكوين ، تثليث است و تثليث در معنويات كه مراد تعليم است ، اصغر و اوسط و اكبر دليل است . يعنى يك حكم در تكوين و تعليم سريان دارد كه عوالم را با يكديگر تطابق و محاكات است . صدر المتألهين در علت و معلول اسفار ( ص 189 ج 1 ، رحلى ) فرمايد : اياك و أن تظن بفطانتك البتراء أن مقاصد هؤلاء القوم من اكابر العرفاء و اصطلاحاتهم و كلماتهم المرموزة خالية عن البرهان الخ . أمّت وسط حقّ هر ذى حق را ايفاء فرمودهاند كه هم حواس را شبكه اصطياد مىدانند ، و هم هريك از قواى باطنه را كه هريك را در كارش مىگمارند ، و عقل نظرى را نيز مستنبط مىشناسند ، و بر عقل عملى هم تعطيل روا نمىدارند ، و فوق طور عقل را هم فوق همه مراحل مىبينند ، و انسان را از مرتبه نازلهاش كه بدن اوست تا مقام فوق تجردش يك هويت وحدانى احدى ممتد مدرك به ادراكات گوناگون مرموز مىيابند ، و برهان قائم بر مبناى قويم ، و منتظم از مقدمات