حسن حسن زاده آملى

199

هزار و يك كلمه (فارسى)

و ليل اينجا اشارتى از مقام تحت الشعاع بودن و احتراق نجم ثاقب نفس در نور انور شمس حقيقة الحقائق است كه اين‌چنين استتار را قدر و مرتبت و شأن است زيرا در اين خفا و فنا تاج عزت لَقَدْ كَرَّمْنا را در مقام قرب دارا مىشود و به حقائق هستى آشنا مىگردد إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، همچنين حروف اين نشأه حكايتى از حروف تكوينى كتاب عالم كبير است فائده : اين حقيقت كليّه متعين به تعيّن اول را به حسب اعتبار مدارج كمالات علمى و عينى آن به اسامى گوناگون مىنامند از اين قبيل : صادر اول ، نفس رحمانى ، فيض ذاتى ، تجلّى سارى ، امداد الهى ، وجود منبسط ، رق منشور ، نور ، ظل ، هباء - از اين روى كه ماده موجودات ممكنه است - ، عماء ، مرتبه جمعيّت ، مرتبه جمع ، كرسى ، ماده كليّه ، عنقاء ، حضرت حقائق ، عقل اول ، روح القدس ، امام مبين ، مسجد اقصى ، روح اعظم ، انسان كبير ، جبرئيل ، جوهر ، ماده اولى ، مفيض - مفيض از اين روى گويند كه واسطه فيض وجودات از جانب فياض على الاطلاق است - ، مرآت حق ، قلم اعلى ، حقيقة الحقائق - يعنى به اضافه به حقائق مادونش حقيقة الحقائق است - ، هيولى - يعنى به تشبيه با هيولاى اولى عالم طبيعت كه به صور گوناگون متصوّر است - ، مركز دائره زيرا كه چون نقطه است در دائره وجود كه جميع خطوط موجودات و مسير تكاملى و سير صعودى آنها به آن منتهى مىشود . و انسان كامل كه مظهر تام اوست نيز مركز دائره امكان است . علامه صائن الدين در تمهيد القواعد فرمايد : و اما نقطة المركز فليس لها مقابل و لا ضد و ندّ ، بل هو الواحد الحقيقى الذى تعين به سائر النقط و مقابلاتها . و ما سمعت من ان مظهر الوحدة الحقيقية هو الصورة الاعتدالية انما المراد به هذا المعنى . ثم ان كلّما كان من تلك النقطة اقرب الى المركز كانت آثار الوحدة و الوجوب فيها اكثر و احكامها تكون اشمل و كلّما كان ابعد كانت آثار الكثرة و الامكان فيها اكثر و احكامها تكون أقل شمولا و اقصر نسبة لوجود مقابله بآثاره الخاصّة المقابلة لآثارها و احكامها . ( ص 168 ط 1 چاپ سنگى )