حسن حسن زاده آملى
187
هزار و يك كلمه (فارسى)
فأنزل الله سبحانه قل هو الله احد فالهاء تثبيت للثابت و الواو اشارة الى الغائب عن درك الابصار و لمس الحواس و انه يتعالى عن ذلك بل هو مدرك الابصار و مبدع الحواس و حدثنى ابى عن ابيه عن امير المؤمنين ( ع ) انه قال رأيت الخضر فى المنام . الى آخر ما نقلناه آنفا . اين حديث فرمودها در هو و هذاهاى تنبيه است چنان كه در كتب نحو نيز گفتهاند كه هاى در اسماء اشارههاى تنبيه است و ذا براى اشاره به حاضر و شاهد در نزد حواس است و واو براى غائب از حواس ، و واو از براى غايب ، نظير واو افعال غايب است مثل علموا اين از جهت بحث ظاهر ادبى . ولى از استشهاد حضرت به گفتار و منام جدّش بايد چنان گفت كه متأله سبزوارى در شرح اسماء ( ص 194 طبع ناصرى ) پس از نقل حديث افاده فرموده است كه : قوله ( ص ) يا على علّمت الاسم الاعظم ، اذ الهوية هى حقيقة الوجود الصرف من دون اشعار فيها بتعين اصلا ، و لا هو الا هو اى لا وحدة و لا تشخص الّا هى منطوية فى وحدته الحقة التى لا ثانى لها فى الوجود و التشخص اذا لوحدة و التشخص انما هما بالوجود الحقيقى . و نيز فرموده است : فالهاء تثبيت للثابت و الواو اشارة الى الغائب عن الحواس ، مع ان الهاء حرف حلقى و الحلق اقصى الفم يناسب الغيب و الواو شفوى و الشفة ظاهر الفم لا يناسب الغيب بل الظهور لأجل انه فى تأدية الهاء يرسل النفس من الباطن الى الظاهر فيناسب تثبيت الثابت و فى تأدية الواو ينضم الشفة كأنّه يريد أن يحبسه فيناسب الاشارة الى الغائب . ثمّ ان كثيرا من العلماء نقلوا هذا الذكر بانضياف يا من هو بعد يا هو . و فى الجذوات نسب الى سيّد الاولياء و يعسوب الأصفياء هكذا بزيادته حتى جعله فاتحة كتاب التقديسات . انتهى كلام المتأله السبزوارى قده . اين هويت الهيه كه اعلى مراتب وجود است قرآن در اين مقام اعلى مراتب خود است كه همان علم حق سبحانه است كه عين ذات اوست و نزول آن از آن مرتبه كه تنزل آن از ذات مقدسه الهى است و عبارت أخراى ظهور آنست اوّلين نشأة آن عالم