حسن حسن زاده آملى
136
هزار و يك كلمه (فارسى)
حديث همين بود كه تبركا ذكر گرديد ، پس معنى اينكه خدا واحد است يعنى شبيه ندارد چنان كه مىگوئيم فلان يگانه دهر است يعنى در فضل نظير ندارد ، و يا اينكه دانش قابل تقسيم نيست ؛ اما اينكه بگوئيم موجودات مثلا صد هزار عدد هستند ده هزار انسان و پنج هزار فلان و هكذا يكى هم خدا صحيح نيست زيرا كه خدا بر همه مستولى است نه يكى در مقابل همه . اين بود بيان استاد علامه شعرانى - أفاض الله علينا من بركات انفاسه النفيسة - در شرح عبارت مذكور امير المؤمنين عليه السلام كه چون آن را حاوى نكات علمى و اساسى در توحيد ديدهايم با اندك تصرف و اختصار نقل كردهايم . و به اين بيان صحيح و سالم است قول مشايخ علم توحيد كه گفتهاند : و بالاخبار الصحيحة مثل كنت سمعه و بصره انّه عين الاشياء و الاشياء محدودة و ان اختلفت حدودها فهو محدود به حد كل محدود فما يحدّ شىء الا و هو حد للحق فهو السارى فى مسمى المخلوقات و المبدعات و لو لم يكن الأمر كذلك ما صح الوجود فهو عين الوجود فهو على كل شىء حفيظ بذاته و لا يؤوده حفظ شىء . از زبان هود عليه السلام بشنو كه ما من دابّة الا هو آخذ بناصيتها . در اين مقام به چند فقره از احاديث اهل بيت عصمت و وحى - عليهم السلام - تبرك مىجوييم : آدم اولياء الله و امام العارفين و برهان الحكماء و نور الموحّدين امير المؤمنين امام على عليه السلام فرمود : « مع كل شىء لا بمقارنة ، و غير كل شىء لا بمزايلة » ( خطبه 1 نهج البلاغه ) . و فرمود : « ليس فى الأشياء بوالج ، و لا عنها بخارج » ( خطبه 184 نهج ) . و فرمود : « باطن لا بمزايلة ، مباين لا بمسافة » ( بحار ، ط 1 كمپانى ، ج 2 ، ص 196 ) . و فرمود : « هو فى الأشياء كلّها غير متمازج بها ، و لا بائن عنها » ( بحار ، ط 1 كمپانى ، ج 2 ص 201 ، و توحيد كافى ، ج 1 معرب ، ص 107 ) . و فرمود : « انه لبكل مكان ، و فى كل حين و أوان ، و مع كل انسان