حسن حسن زاده آملى

137

هزار و يك كلمه (فارسى)

و جان » ( نهج ، خطبه 193 ) . و فرمود : « و البائن لا بتراخى مسافة ، بان من الأشياء بالقهر لها و القدرة عليها ، و بانت الأشياء منه بالخضوع و الرجوع اليه » ( نهج البلاغه - خطبه 150 ) و مانند اين فقره است دعاى اول ماه رجب كه سيد بن طاوس ، رضوان الله عليه در اقبال نقل فرمود : « يا من بان من الاشياء و بانت الاشياء منه ، بقهره لها و خضوعها له » ( ص 641 - ط 1 چاپ سنگى رحلى ) . و فرمود : « فارق الأشياء لا على اختلاف الأماكن ، و تمكّن منها لا عن الممازجة » ( بحار - ط 1 كمپانى - ج 2 - ص 167 ) و فرمود : « قريب من الأشياء غير ملامس ، بعيد منها غير مباين » ( نهج - خطبه 177 ) . و فرمود : « سبق فى العلو فلا شىء أعلى منه ، و قرب فى الدنو فلا شىء اقرب منه ، فلا استعلاؤه باعده عن شىء من خلقه ، و لا قربه ساواهم فى المكان به » . ( نهج البلاغه - خطبه 49 ) . و فرمود : « توحيده تمييزه عن خلقه ، و حكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة » ( نهج البلاغه - خطبه 177 ) . و فرمود : « داخل في الأشياء لا كشىء داخل في شىء ، و خارج من الأشياء لا كشىء خارج من شىء » . ( كتاب توحيد كافى ، باب انه لا يعرف إلا به ، ج 1 معرب ، ص 67 ) . و فرمود : و هو حياة كل شىء ، و نور كل شىء » ( كافى معرب ، ج 1 ، ص 100 ) . و فرمود : لا حجاب بينه و بين خلقه غير خلقه ( بحار ، ط 1 كمپانى ، ج 2 ، ص 201 ) . و فرمود : « لم يحلل فيها فيقال هو فيها كائن ، و لم ينأ عنها فيقال هو منها بائن » ( نهج البلاغه خطبه 63 ، و كافى ج 1 معرب ص 104 ، و بحار باب جوامع التوحيد ط 1 كمپانى ، ص 200 ) . و فرمود : « هو في الأشياء كلّها غير متمازج بها و لا بائن منها » ( كافى ج 1 معرب