حسن حسن زاده آملى
100
هزار و يك كلمه (فارسى)
هو الموفق اعلم أن افضل العلوم و المعارف هو معرفة الله تعالى و صفاته و افعاله لأن الانسان خلق لأجلها كما جاء فى التزيل « وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ » أى ليعرفون . و تحصيلها منحصر فى طريقين : الأول الكشف و العيان كما هو طريق الانبياء المرسلين و العرفاء الشامخين ، و الثانى النظر و البرهان كما هو طريق العلماء الراسخين و الحكماء المتألهين و افضل طرقهم طريق الاشراق لأنه موافق للذوق و الوجدان و احسن الكتب المدونة فى هذا الطريق هو شرح حكمة الاشراق كما لا يخفى على من نظر فيه حق النظر - تا اينكه فرمايد - : جمعت نسخا منه مع تعليقات العالم المحقق الربّانى و الحكيم المتألّه السبحانىّ صدر الدين الشيرازى نوّر الله مرقده و بذلت الجهد فى التصحيح و الطبع خدمة للمحصّلين من الطّلاب و انا الأقل اسد الله بن محمد حسن اليزدى المشهور بهراتى غفر الله لهما بالنبىّ و آله الطاهرين فى شهر ذى القعدة 1313 . در تاريخ خراسان نامبرده دربارهء شيخ عارف يزدى گويد : شيخ اسد الله يزدى از وارستگان عصر حاضر و از دانشمندان ارض اقدس رضوى بود از لباس به معدودى اكتفا كرده چنانچه هرگاه پيراهن يا عمامه خود را مىشسته بايد صبر كند تا خشك شوند بعد پوشيده به انجام تكاليف خود بپردازد و گاهى همچنانكه لخت بوده براى اينكه درس تعطيل نشود تدريس مىكرده و به مبلغ پنج تومان گذران ماهيانهء خود را مىنموده و با كسى رابطه نداشته و معدودى از خواص براى كسب كمالات به محضر او حضور مىيافتند . و در حدود 1345 وفات كرده است و او نخستين كسى بود كه در دامنهء شرقى كوه سنگى مدفون و پس از او حكيم شهيدى ( يعنى مرحوم آقا بزرگ حكيم سابق الذكر ) پهلوى وى آسود ( ره ) انتهى ملخّصا . و مرحوم آقاى قمشهاى مىفرمود كه شرح فصوص قيصرى را در محضر جناب عارف بزرگوار آقا شيخ اسد الله يزدى تتلمذ مىكرديم ، به ما سفارش مىكرد كه بىوضو در اين درس حاضر نشويد . ديگر از اساتيد او مرحوم حاجى فاضل است . نام شريفش ملا محمد على و