حسن حسن زاده آملى
41
هزار و يك كلمه (فارسى)
درس سوم و چهارم دروس معرفت نفس تقرير و تحرير كردهايم « 1 » . و لكن شيخ اكبر عارف محيى الدين در فص شعيبى فصوص الحكم از سوفسطائيه تعبير به « حسبانيه » كرده و گفته است : آنان قائل به تجدّد أمثال و تبدّل عالم آن فآن و حركت در ماده بودهاند جز اين كه مانند مادّي منكر جوهر معقول ماوراى طبيعت يعنى صادر اول كه پذيراى نقوش كثرات است بودهاند ؛ و عبارت شيخ در فص ياد شده اين است : و ما أحسن ما قال اللّه فى حق العالم و تبدّله مع الأنفاس فى خلق جديد في عين واحدة ، فقال فى حق طائفة بل اكثر العالم بل هم في لبس من خلق جديد فلا يعرفون تجديد الأمر مع الأنفاس ، لكن قد عثرت عليه الأشاعرة في بعض الموجودات و هي الأعراض ؛ و عثرت عليه الحسبانية فى العالم كلّه ، و جهّلهم أهل النظر بأجمعهم . و لكن أخطأ الفريقان : أما خطاء الحسبانية فبكونهم ما عثروا مع قولهم بالتبدّل فى العالم بأسره على أحديّة عين الجوهر المعقول الذى قبل هذه الصور و لا يوجد إلّا بها كما لا تعقل الّا به ، فلو قالوا بذلك فازوا بدرجة التحقيق . و أما الأشاعرة فما علموا أنّ العالم كلّه مجموع أعراض فهو يتبدّل فى كل زمان إذا العرض لا يبقى زمانين . قيصرى در شرح آن گفته است : « الحسبانية هم المسمّاة عند أهل النظر بالسوفسطائية » « 2 » . كلمهء 21 الفاظ مطلقا از اين نشأه مادّى برخاستهاند و رنگ و بوى و وصف و خوى اين نشأه را دارند . انسان عالم عاقل اسمائى را كه بر بارى تعالى اطلاق مىكند آنها را از رنگ و بوى و وصف و خوى مادّى بتجريد تطهير مىكند كه بفرموده امام صادق عليه السلام : لا طاهر من تدنّس بشىء من الأكوان إلّا اللّه . اطلاق سميع و بصير و عالم و قادر و متكلم و نظائر اين اسماء در انسان با آلات و أدوات مادّى است ، و به اين
--> ( 1 ) - « دروس معرفت نفس » ص 5 - 12 ، چاپ اوّل . ( 2 ) - « شرح فصوص الحكم » ص 287 ، چاپ سنگى .