حسن حسن زاده آملى

39

هزار و يك كلمه (فارسى)

النفوس مبادى الأمور العظيمة و إن كان نادرا أو غريبا . « 1 » تفصيل مباحث اين اصل در شرح عين 49 سرح العيون في شرح العيون به نحو مستوفى بيان شده است . و نعم ما قال الشيخ الرئيس : انّ للقوى العالية الفعالة و للقوى السافلة المنفعلة اجتماعات على غرائب ، و ليس الخرق فى التكذيب بما لم يتقرر بالبرهان امتناعه أقل من الخرق في التصديق بما لم يتقرر بالبرهان جوازه ، بل يجب فى أمثال هذه المواضع التمسك بحبل التوقف . « 2 » خرق به ضم خاء و سكون راء به معنى گولى و نادانى است . در مباحث مشرقيه مطبوع به حذق - با حاء حطى و ذال ثخذ - تحريف شده است . در دو نسخه مخطوط مباحث چنان آمده است كه برگزيده‌ايم ، علاوه اين كه شيخ مشابه عبارت ياد شده را در آخر نمط دهم اشارات ( فصل 31 ) آورده است كه : و ليس الخرق في تكذيبك ما لم تستبن لك بعد جليّته دون الخرق فى تصديقك بما لم تقم بين يديك بيّنته بل عليك الاعتصام بحبل التوقف . . . و بيش از ده نسخه مخطوط اشارات مصحّح چنانست كه اختيار كرده‌ايم . و نيز از كلمات كامل شيخ اين است كه : إنّ الناس لكون الحس عليهم غالبا إذا رأوا أنّ المغناطيس يجذب مثقالا من الحديد صاروا يتعجّبون منه و طفقوا يستغربونه و لم يتعجبوا من جذب نفوسهم أبدانهم الطبيعية إلى الميمنة و الميسرة ، و الصعود الى فوق و الهبوط إلى أسفل فقد يسكن و قد يتحرّك و قد يعدو و قد يصرع و قد تلحقه أوضاع أخر بحيث إنه مسخّر تحت قدرتها كالكرة تحت الصولجان ، و الأوراق و الأغصان تحت الريح . از اين گونه كلمات تامات در صحف نورى بزرگان علم بسيار آمده است ، و به خصوص فصول نمط دهم اشارات شيخ را شأنى بسزا است . غرض اين كه نفس

--> ( 1 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 155 ، رحلى ، چاپ سنگى . ( 2 ) - « المباحث المشرقيّة » ج 1 ، ص 509 ، چاپ اوّل .