حسن حسن زاده آملى

50

نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان "ع") (فارسى)

حميد و محمود است . در اشتقاق ادبى كه ظل اين اشتقاق است چه صورتى در زير دارد آنچه در بالاستى است ، هر صيغه مشتق ، مصدر متعين به تعين خاصى است و صيغه فعله است كه بيان هيئت و چگونگى فعل مىكند كه ريخته شده خاصى است و زرگر را چون كارش ريخته‌گرى است و زر را به صيغه‌ها و هيئتهاى گوناگون درمىآورد ، صايغ مىگويند و در اين معنى نيكو گفته شد كه : مصدر به مثل هستى مطلق باشد * عالم همه اسم و فعل مشتق باشد چون هيچ مثال خالى از مصدر نيست * پس هر چه در او نظر كنى حق باشد ديگر اشتقاق اسم حضرت وصى على عليه السّلام از دو اسم اعظم على و عظيم است . الحديث الثانى من باب حدوث الاسماء من توحيد الكافى « 1 » مسندا عن ابن سنان قال سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام هل كان اللّه عزّ و جلّ عارفا بنفسه قبل ان يخلق الخلق ؟ قال : نعم قلت يراها و يسمعها ؟ قال ما كان محتاجا الى ذلك لانه لم يكن يسألها و لا يطلب منها ، هو نفسه و نفسه هو ، قدرته نافذة فليس يحتاج ان يسمى نفسه و لكنه اختار لنفسه اسماء لغيره يدعوه بها لانه اذا لم يدع باسمه لم يعرف فاوّل ما اختار لنفسه : العلى العظيم ، لانه اعلى الاشياء كلها فمعناه اللّه و اسمه العلى العظيم هو اوّل اسمائه علا على كل شىء . نكته جالب ديگر اين كه امام حسن و امام حسين عليهما السّلام هر دو از محسن و مجمل مشتق‌اند يعنى هم امام حسن عليه السّلام در سيرتش محسن و مجمل است و

--> ( 1 ) ص 88 ، ج 1 معرب .