حسن حسن زاده آملى
51
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان "ع") (فارسى)
هم امام حسين عليه السّلام ، هم صبر و تحمل امام حسن عليه السّلام در مقابل بنى اميه به مصلحت دين و امت بود و هم قيام امام حسين عليه السّلام . قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : الحسن و الحسين امامان قاما او قعدا « 1 » و قال ابو جعفر عليه السّلام : انه - يعنى الامام الحسن المجتبى عليه السّلام - أعلم بما صنع ، لو لا ما صنع لكان أمر عظيم . و خود امام مجتبى عليه السّلام فرمود : ما تدرون ما فعلت و اللّه للذى فعلت خير لشيعتى مما طلعت عليه الشمس « 2 » چنان كه امير عليه السّلام از حق خود سكوت كرد براى حفظ اسلام و مسلمين ، خطبه شقشقيه يكى از مدارك بسيار مهمّ اماميه در اين موضوع است . احسان را مراتب است و جميع مراتب آن را انسان كامل حايز است ، شيخ اكبر محيى الدين عربى در باب چهار صد و شصت فتوحات مكيه در اسلام و ايمان و احسان سخن گفته است و از جمله افادات او اين است : ورد فى الخبر الصحيح الفرق بين الايمان و الاسلام و الاحسان فالاسلام عمل و الايمان تصديق و الاحسان رؤية او كالرؤية . فالاسلام انقياد و الايمان اعتقاد و الاحسان اشهاد فمن جمع هذه النعوت و ظهرت عليه احكامها عم تجلى الحق له فى كل صورة . و به خصوص در باب پانصد و پنجاه و هشت آن در حضرت احسان ، بحثى مفيد دارد از آن جمله اينكه : قال جبرئيل عليه السّلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : ما الاحسان ؟
--> ( 1 ) ص 101 ، ج 10 بخار . ( 2 ) الدينورى ، ص 203 .