حسن حسن زاده آملى

46

نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان "ع") (فارسى)

بمعرفتنا لانا وسائط الحادث بالقديم و الاسماء الحسنى روابط و مخصصات لفيضه المطلق و لولاها لم يتحقق عالم الكثرة ) . پايان كلام مرحوم حاجى در شرح اسماء كه با تعليقاتش در ميان هلالين نقل كرده‌ايم . آن جناب در مراتب وجود شىء در لئالى منظومه در منطق نيز در شرح و حواشى مطالب مفيد دارد ، آن جا كه گويد : اذ فى وجودات الامور رابطة * ترشد كم صناعة المغالطة و تلك عينى و ذهنى طبع * ثمة كتبى و لفظى وضع علامه شيخ بهائى در كشكول « 1 » گويد : اعلم ان ارباب القلوب على ان الاسم هو الذات مع صفة معينة و تجل خاص و هذا الاسم هو الذى وقع فيه التشاجر من انه هو عين المسمى او غيره ، و ليس التشاجر فى مجرد اللفظ كما ظنه المتكلمون فسودوا قراطيسهم و افعموا كراديسهم بما لا يجدى بطائل و لا يفوق العالم به على الجاهل . اين بود كلامى چند از اساتيد فن در تعريف اسم و صفت كه نقل آنها را براى مزيد بصيرت در رفع هرگونه ابهامى در معنى اسم كه از اهم امور در مسائل موضوع رساله است ، لازم دانسته‌ايم . در جمع بين واحد به وحدت شخصى بودن وجود ، و در عين حال اين حقيقت و ذات واحده را نسبت و اضافاتى باشد كه چون ذات با هر يك آنها اعتبار شود ، از آنها تعبير به اسماء الهيه مىگردد ، خلاصه وحدت ظاهر و كثرت و تعدد مظاهر كه در واقع شئون و ظهورات و بروزات و تجليات هويت مطلقه يعنى همان وحدت حقّه حقيقيه ظاهراند ، تدقيق فكر و تلطيف

--> ( 1 ) دفتر 5 ، ص 542 ، طبع نجم الدوله .