حسن حسن زاده آملى

27

نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان "ع") (فارسى)

ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ . شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً . « 1 » أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ . « 2 » پيامبر مأمور به انذار و تبشير و تبليغ و مبين احكام است نه مشرع انما انت منذر و انما انت مبشر . شيخ كبير محيى الدين عربى را در باب سيصد و هيجدهم فتوحات مكيه در اين كه تشريع خاص واجب الوجود است كلامى مفيد است كه گويد : انا روينا فى هذا الباب عن عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهما ان رجلا اصاب من عرضه فجاء اليه يستحله من ذلك فقال له : يا ابن عباس انى قد نلت منك فاجعلنى فى حل من ذلك . فقال : اعوذ باللّه ان احل ما حرم اللّه ان اللّه قد حرم اعراض المسلمين فلا احلها و لكن غفر اللّه لك . فانظر ما اعجب هذا التصريف و ما احسن العلم . و من هذا الباب حلف الانسان على ما ابيح له فعله ان لا يفعله او يفعله ففرض اللّه تحلة الايمان و هو من باب الاستدراج و المكر الهى الا لمن عصمه اللّه بالتنبيه عليه . فما ثم شارع الا اللّه تعالى . قال لنبيه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ « 3 » و لم يقل له بما رأيت بل عتبه سبحانه و تعالى لما حرم على نفسه باليمين فى قضية عائشة و حفصة فقال

--> ( 1 ) شورى / 13 . ( 2 ) شورى / 22 . ( 3 ) نساء / 106 .