حسن حسن زاده آملى
28
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان "ع") (فارسى)
تعالى يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ « 1 » فكان هذا مما ارته نفسه ، فهذا يدلك ان قوله تعالى بما اراك اللّه انه ما يوحى به اليه لا ما يراه فى رأيه فلو كان هذا الدين بالرأى لكان رأى النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اولى من رأى كل ذى رأى فاذا كان هذا حال النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيما رأته نفسه فكيف رأى من ليس بمعصوم و من الخطاء اقرب اليه من الاصابة ، فدل ان الاجتهاد الذى ذكره رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انما هو فى طلب الدليل على تغيير الحكم فى المسألة الواقعة لا فى تشريع حكم فى النازلة فان ذلك شرع لم يأذن به اللّه . و لقد اخبرنى القاضى عبد الوهاب الاسدى الاسكندرى بمكة سنة تسعة و تسعين و خمسمائه قال رأيت رجلا من الصالحين بعد موته فى المنام فسألته ما رأيت فذكر اشياء منها قال : و لقد رأيت كتبا موضوعة و كتبا مرفوعة فسألت ما هذه الكتب المرفوعة ؟ فقيل لى هذه كتب الحديث ، فقلت : و ما هذه الكتب الموضوعة ؟ فقيل لى : هذه كتب الرأى حتى يسأل عنها اصحابها فرأيت الامر فيه شدة . شيخ عارف مذكور علاوه براين كه در گفته تحقيقى خود در بيان شارع مشرع افادهاى قابل توجه فرموده است ، مطلب مهم ديگر نيز بر مبناى اصيل اسلامى افاده فرموده است كه در دين خدا قياس و تفسير به رأى غلط است و اتكاء به رأى و قياس در مقابل شرع الهى شرع آوردن است كه بدان مأذون نيست و چه نيكو فرموده است كه : فلو كان هذا الدين بالرأى لكان رأى النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اولى من رأى من ليس بمعصوم .
--> ( 1 ) تحريم / 2 .