حسن حسن زاده آملى

57

مجموعه مقالات (فارسى)

سال نجوما و تدريجا باذن اللّه پياده شده است « وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَ نَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا » . « 25 » در حكمت متعاليه مثلا در مبحث اتحاد عاقل و معقول اسفار ، مبرهن است كه چون نفس از قوه به فعل رسيده است و عقل بسيط گرديده است ، همه اشياء خواهد شد ؛ زيرا كه ادراك معقولات غير متناهى براى عقل بسيط متحقق است ، اين اصل رفيع ذوالقدر در اعتلاى به فهم خطاب محمدى « ص » « إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ » ، حجتى بالغ و برهانى باهر است . « 26 » آيات قرآنى جوامع كلم‌اند ، اين كلمات جامعه خزائن الهىاند آن قلبى صاحب مقام ولايت تكوينى است كه وعاى اين خزائن الهى گرديده است . حضرت آدم اهل بيت ، امام زين العابدين على بن الحسين عليهما السلام فرمود : « آيات القرآن خزائن ، فكلّما فتحت خزانة ينبغى لك ان تنظر ما فيها » . « 27 » . از سبط اكبر پيغمبر ، حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام ، در بيان وسعت قلب خاتم « ص » حديثى به اين مضمون مروى است كه : چون خداوند متعال قلب پيغمبر اكرم « ص » را وسيع‌ترين قلبها يافت ، قرآن كريم را بر او نازل فرمود ، « وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ » « 28 » ، « أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ » . شيخ عارف محيى الدين عربى ، در فص شعيبى فصوص الحكم گويد : « قلب العارف باللّه هو من رحمة اللّه و هو اوسع منها فانه وسع الحق جل جلاله و رحمته لا تسعه » . و در فص اسحاقى ، از عارف بسطامى نقل كرده است كه « لو ان العرش و ما حواه الف الف مرة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسّ به » . و پس از

--> ( 25 ) . سوره اسراء / 107 . ( 26 ) . اسفار اربعه ، ج 1 / 294 . ( 27 ) . اصول كافى ، ج 2 / 446 . ( 28 ) . سوره شعراء / 195 .