حسن حسن زاده آملى
64
گنجينه گوهر روان (فارسى)
و تجرّد آن ، و مقامات و ظهور اسرار و آيات و خوارق عادات و ديگر خواص و احوال و عوالم نفس ، بخصوص در نمط نهم آن در مدارج و معارج نفس ناطقه بسوى خداوند ذو المعارج ، به موازين برهانى داد سخن را داده است ؛ و فاضل شارح فخر رازى در وصف و تعريف نمط نهم گفته است : « إنّ هذا الباب أجلّ ما في هذا الكتاب فانّه رتّب فيه علوم الصّوفيّة ترتيبا ما سبقه اليه من قبله و لا لحقه من بعده » . و نيز جناب شيخ رسالهاى در تقسيمات نفوس دارد كه مرحوم آقا ضياء درّى آن را در « راهنماى حكمت » آورده است و بطبع رسيده است . و نيز رسالهاى در تجرّد و بقاى نفس به خواهش يكى از رؤساى زمانش نوشته است ، و در آن هفت دليل در تجرّد و بقاى نفس ذكر كرده است ، و در ابتداى آن رساله فرموده است : بسم الله الرحمن الرحيم سئل بعض الرؤساء بهمّته العالية و نفسه الشريفة : أن النفس الناطقة جوهر أم عرض ؟ و أنّها و إن كانت جوهرا فهل تبقى بعد انتقاض قالبها أم تتلاشى من انتقاضه ؟ فأقول : ما يستحسنه العقل الصريح و يأمر به الدين الصحيح من عامّة ما حصّلته من الحجج المأثورة عن الحكماء الأجلّة في هذا الباب ، و أتيته على سبعة من المقاييس المنطقيّة ، فاستخرت اللّه في تحريرها ، و تحرّيت الإيجاز في شرحها ، إذ هو فن لا ينشط له إلا من بلغ من العلم مبلغا يقنعه الإيماء الوجيز عن الإطناب البليغ ؛ و سألت اللّه تعالى أن يهب لمحبّي العلم و الحكمة أفضل ما تحوز به الغبطة الدائمة ، و تنال فيه المعلاة الباقية انّه وليّ الخيرات و منزل البركات . . . » . يعنى : بعضى از رؤساء به همّت عالي و نفس شريفش ، پرسيد كه نفس ناطقه جوهر است يا عرض ؟ و اگر جوهر باشد پس از شكست كالبدش باقى است ، يا متلاشى و تباه مىگردد ؟ . من از جميع ادلّهاى كه در اين باب از أجلّه حكماء مأثور است ، آنچه را كه عقل صريح نيكو مىشمارد و دين صحيح بدان أمر مىدهد ، هفت دليل را اختيار كردهام كه در پاسخ بازگو مىكنم ؛ پس از خداوند خير را طلب