حسن حسن زاده آملى
119
گنجينه گوهر روان (فارسى)
جسمى و عضوى از اعضاى ظاهره يا باطنه رئيسه يا مرئوسه از بدن است . . . » ، محمود بن محمد چغمينى در فصل سوم از مقاله أولاى قانونچه در طبّ گويد : « الأعضاء تنقسم إلى رئيسة و غير رئيسة ، و الّتى ليست برئيسة تنقسم إلى خادمة الرئيسة و إلى غير خادمة الرئيسة ، و التي ليست بخادمة الرئيسة تنقسم إلى مرئوسة و غير مرئوسة . أمّا الأعضاء الرئيسة فهي التي تكون مبادى لقوى تحتاج اليها في بقاء الشخص أو النوع ؛ أما بحسب الشخص فثلاثة : القلب و هو المبدأ القوّة الحيوانيّة ، و الدماغ و هو مبدأ قوّة الحسّ و الحركة ، و الكبد و هو مبدأ قوّة التغذية - أي المبدأ القوّة النامية - . و أما بحسب بقاء النوع فهذه الثلاثة مع الرابع و هو الأنثيان . و أما خادمة الرئيسة فمثل الأعصاب للدماغ ، و الشرايين للقلب ، و الأوردة للكبد ، و أوعية المنى للأنثيين . و أما الأعضاء المرئوسة فهي الأعضاء التي تجرى اليها القوى من الأعضاء الرئيسة كالكلى و المعدة و الطحال و الرية . و أما الأعضاء التي ليست بخادمة و لا رئيسة و لا مرئوسة فهي أعضاء تختص بقوى غريزية لها و لا تجرى اليها من الأعضاء الرئيسة قوى آخر كالعظام و الغضاريف » . دليل يازدهم : اين دليل را نيز ارسطو در رساله نفس آورده است و ما به نقل ترجمه جناب بابا أفضل كاشى اكتفاء مىكنيم كه فرمود : و ردّ كرد هم برايشان كه نفس را جسم گفتند و گفت كه : « هرجسم يا حركت كند حركتى مستقيم يا حركتى مستدير ، و اگر نفس جسم بود پس خالى نبود از آنكه حركت راست كند يا گرد گردد ؛ و اگر حركت راست كند يا حركتش منتهى نشود و نرسد ( يعنى نايستد و پايان نيابد ) ، يا منتهى شود بمكانى ، و حركت مستقيم بىانتهاء محال است ( به براهين تناهى ابعاد ) و حكيم آن را درست كرده است در كتاب سمع كيان ؛ و اگر حركت كند تا بمكانى چون بدان مكان رسد از حركت بايستد پس اگر