حسن حسن زاده آملى
71
رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم (فارسى)
الذين يبايعونك نيست ، ولى مى فرمايد اى اهل ايمان با مشركان كارزار كنيد خدا آنان را به دست شما عذاب مىكند خداوند كه مى خواهد آن قوم را عذاب كند بدست اهل ايمان عذاب مىكند و از اين گونه آيات قرآنيه بسياراست ح كافى به اسنادش از ابو بصير از امام صادق ( ع ) : ان روح المومن لاشد اتصالا بروح الله من اتصال شعاع الشمس بها و در كتاب روضه الجنان و غيره از آن جناب مروى است كه بفصل نور نامن نور ربنا كشعاع الشمس من الشمس ط - امير ( ع ) : فتجلى لهم سبحانه فى كتابه من غير ان يكونوا راوه ( 42 ) امام صادق ( ع ) : والله لقد تجلى الله عزوجل لخلقه فى كلامه و لكن لايبصرون ( 43 ) ى - دعاى عرفه سيدالشهداء عليه السلام : كيف يستدل عليك بما هو فى وجوده مفتقر اليك ؟ ايكون اغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك ؟ متى غبت حتى تحتاج الى دليل يدل عليك ؟ ومتى بعدت حتى تكون الاآثار هى التى توصل اليك ؟ عميت عين لاتراك عليها رقيبا ، خسرت صفقه عبدلم تجعل له من حبك نصيبا ( 44 ) كى رفته اى اى ز دل كه تمنا كنم ترا * * * كى بوده اى نهفته كه پيدا كنم ترا غيبت نكرده اى كه شوم طالب حضور * * * پنهان نگشته اى كه هويدا كنم ترا با صد هزار جلوه برون آمدى كه من * * * با صد هزار ديده تماشا كنم ترا يا جناب صدوق در كتاب توحيد باسنادش روايت فرمود : عن الحارث الاعور عن على بن ابيطالب ( ع ) انه دخل السوق فاذا هو برجل ( فاذا هو مر برجل نسخه ) موليه ظهره يقول : لا والذى احتجب بالسبع ، فضرب على ( ع ) ظهره ثم قال : من الذى ( من ذالذى نسخه ) احتجب بالسبع قال : الله يا اميرالمؤمنين ، قال : خطات تكلتك امكت ان الله عزوجل ليس بينه و بين خلقه حجاب لانه معهم اينما كانوا ، قال : ما كفاره ما قلت يا اميرالمؤمنين ؟ قال ان تعلم ان الله معك حيث كنت قال : اطعم المساكين ؟ قال : لا انما حلفت به غير ربك ( 45 ) يعنى امير ( ع ) داخل بازار شد و گذارش به مردى كه رويش بسوى امام نبود افتاد كه مى گفت : نه قسم به آن كسى كه هفت آسمان را حجاب خود گرفت امام دست بر