حسن حسن زاده آملى

21

رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم (فارسى)

الصريحه اثبت و اوقع ، و نفوس الخواص المراجيح لها اطوع و قلوبهم لها اخضع و در معجزه فعلى فرمايد : و ايضا ما من معجزه فعليه ماتى بها الا و فى افاعيل الله تعالى قبلنا من جنسها اكبر و ابهر منها و آنق و اعجب و احكم و اتقن ، فخلق النار مثلا اعظم من جعلها بردا و سلاما على ابراهيم ، و خلق الشمس و القمر و الجليديه و الحس المشترك اعظم من شق القمر فى الحس المشترك و لو تدبر متد بر فى خلق معدل النهار و منطقه البروج متقاطعين على الحده و الانفراج لا على زوايا قوائم و جعل مركز الشمس ملازما لسطح منطقه البروج فى حركتها الخاصه و ما فى ذلك من استلزام بدايع الصنع و غرائب التدبير و استتباع فيوض الخيرات و رواشح البركات فى آفاق نظام العالم العنصرى لدهشته الحيره و طفق يخر مبهورا فى عقله مغشيا عليه فى حسه و ذلك ان هو الا فعل ما من افاعيله سبحانه و صنع ما من صنايعه عز سلطانه ، فاما نور القرآن المتلالا شعاعه سجيس الابد فلا صورت فى الاولين و لن يصادف فى الاخرين فيما تنا العقول و تبلغه الاوهام من جنسه ما يضاهيه فى قوانين الحكمه و البلاغه ، اويد اينه فى افانين الجزاله و الجلاله ( 11 ) راقم سطور در حين تسويد عبارت مير « سواء عليها اكانت فى هذه النشاه الفانيه ام فى تلك النشاه الباقيه » به ياد كلام دل نشين جناب استادش حكيم الهى و عارف ربانى ، مفسر عظيم الشان ، شاعر مفلق ، صاحب تصنيفات عديده ، آقا حاج ميرزا مهدى الهى قمشه اى رضوان الله تعالى عليه افتاد كه بارها در مجالس درس اظهار مىفرمود : « من آرزويم اين است نهج البلاغه را در بهشت از آقا اميرالمؤمنين درس بگيرم » و گاهى كه سخن از مردن پيش مىآمد مىفرمود : « برويم در بهشت نهج البلاغه را پيش اميرالمؤمنين بخوانيم » سخن در معجزات قولى پيغمبر و آل او است ( ص ) ، صحابه رسول الله در كتب سير و تراجم و طبقات و تواريخ شناخته شده‌اند و غرر كلمات نظم و نثر سنام صحابه در آنها نقل شده است ، كدام يك آنها در يكى از اوصاف كمالى و فضائل انسانى كفو و عديل اميرالمؤمنين على عليه السلام مىباشد و يا لااقل به تقليد او بسان يكى از خطب توحيد به نهج البلاغه تفوه كرده است ؟ با اينكه آن جناب آن خطب را ارتجالا در مواضع لزوم انشاء مىفرمود ، ديگران با تروى و تانى به گويند