حسن حسن زاده آملى
20
رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم (فارسى)
و خو كردهاند و پاى بند نشات طبيعتاند و به ماوراى آن سفرى نكردهاند ، اين فريق بايد با حواس ادراك كنند و به خصوص بايد با چشم به بينند تا باورشان آيد اينان از نيل به بهجت و وصول به لذت روحى و سير در ديار فسيح معقولات و مرسلات بى بهرهاند و حتى عبادات را به اميد حور و قصور خيال قاصرشان انجام مىدهند و از ذوق عبادت احرار و عشاق ناكاماند و بالاخره عواماند خواه در صنايع و حرف مادى ورزيده باشند و خواه نباشند امير ( ع ) فرمود : ان قوما عبدوا الله رغبه فتلك عباده التجار ، و ان قوما عبدوا الله رهبه فتلك عباده العبيد ، و ان قوما عبدوا الله شكرا فتلك عباده الاحرار ( 10 ) خواص را كه قوه عاقله و متفكره پيكر مدينه فاضله انسانىاند علوم و معارف به كار آيد اين طايفه ، معجزات قولى را كه مائده هاى آسمانى و مادبه هاى روحانىاند طلب كنند ، نكته سنج و زبان فهم و گوهر شناسند و مىدانند كه كالاى علم كجائى و چگونه كالائى است ، و به تعبير خواجه در شرح اشارات : الخواص للقوليه اطوع و العوام للفعليه اطوع اصولا انسان با حفظ موضوع و عنوان انسان ، همان علوم و معارف و شوق و عشق به آنها و اعمال صالحه و اخلاق حسنه است ، و گرنه سرمايه مادى خاك است كه بر باد است چه خود طفل خاكباز است كه التراب ربيع الصبيان عاقل مستسقى آب حيات كمال مطلق است ، چنان كه عارف محو در مطالعه جمال حق كلام رفيع ميرداماد در قبسات در معجزه قولى و فعلى مرحوم ميرداماد قدس سره را در آخر قبسات كلامى منيع و رفيع در معجزه قولى و فعلى است : درباره معجزه قولى فرمايد : و بالجمله تنافس الحكماء فى الرغائب العقليه اكثر ، و عنايتهم بالامور الروحانيه اوفر ، سواء عليها اكانت فى هذه النشاه الفانيه ام فى تلك النشاه الباقيه و لذلك يفصلون معجزه نبينا صلى الله عليه و آله اعنى القرآن الحكيم والتنزيل الكريم و هو النور العقلى الباهر ، والفرقان السماوى الزاهر ( الداهر خ ل ) على معجزات الانبياء من قبل ، اذا المعجزه القوليه اعظم و ادوم و محلها فى العقول