حسن حسن زاده آملى
20
رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى)
25 - انَّ الَّذينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ اذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلاذْقانِ سُجَّداً . وَ يَقُولُونَ « سُبْحانَ رَبِّنا انْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً » ( اسراء : 109 ) [ 33 ] 26 - وَ قُلِ « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِى الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبيراً » . ( آخر اسراء ) . [ 34 ] 27 - امْ حَسِبْتَ انَّ اصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً . إِذْ أوَى الْفِتْيَةُ الَى الْكَهْفِ فَقالُوا « رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ هَيِّئ لَنا مِنْ امْرِنا رَشَداً » [ 35 ] ( كهف : 11 ) 28 - وَ ايُّوبَ اذْ نادى رَبَّهُ « انِّى مَسَّنِىَ الضُّرُّ و أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمينَ » . فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرِّ - الآية . ( انبياء : 84 ) [ 36 ] 29 - وَ ذَا النُّونِ اذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِى الظُّلُماتِ انْ « لا الهَ الاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ انِّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ » . فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنينَ . ( انبياء : 88 ) [ 37 ] تبصره : دربارهء ذكر يونسى و سه كريمهء ديگر ، حديث امام صادق عليه السّلام در قبل گفته آمد . و نيز دربارهء ذكر يونسى به نكتهء 754 كتاب « هزار و يك نكته » رجوع بفرمائيد . [ 38 ] تبصره : نكتهاى ديگر كه خيلى اهميّت بسزا در كريمهء ياد شده است نون است كه يونس عليه السّلام ذو النّون است يعنى صاحب نون است و نون حوت است چنان كه در روايات منصوص است . و سورهء قلم مصدر به ن است : ن . وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ . و در آخر آن فرموده است : وَ لا تكُنْ كَصاحِبِ الْحوت اذْ نادى وَ هُوَ مَكْظُوم . لَوْ لا أنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةً مِنْ رَبَهِ لَنُبِذَ بِالْعِراءِ وَ هُوَ مَذْمُوم [ 39 ] . اين نعمت يا يكى از وجوه آن ، همان ذكر مذكور يونسى است . و در سورهء صافّات فرموده است : وَ انَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلينَ . إذْ ابَقَ الَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ . فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضينَ . فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَ هُوَ مُليمْ . فَلَوْ لا انَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحينَ . لَلَبِثَ في بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ . فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَ هُوَ سَقيمْ .