حسن حسن زاده آملى

21

رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى)

وَ انْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطينٍ . وَ ارْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ الْفٍ اوْ يَزيدُونَ . فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ الى حينٍ . ( آيهء 140 - 149 ) [ 40 ] آنكه فرمود : فلو لا انّه كان من المسبّحين ، اين تسبيح همان ذكر مبارك يونسى است . القمّىّ في سورة يونس و قد سأل بعض اليهود أمير المؤمنين عليه السّلام عن سجن طاف اقطار الأرض بصاحبه ؟ فقال : يا يهودىّ أمّا السّجن الّذى طاف اقطار الأرض بصاحبه فإنّه الحوت الّذى حبس يونس في بطنه إلى أن قال عليه السّلام - فنادى فى الظّلمات : أن لا إله الاّ أنت سبحانك انّى كنت من الظالمين . فاستجاب له و أمر الحوت أن يلفظه ، فلفظه على ساحل البحر - الحديث . [ 41 ] و عن الباقر عليه السّلام قال : لبث يونس في بطن الحوت ثلاثة ايام ، و نادى في الظّلمات ظلمة بطن الحوت و ظلمة اللّيل و ظلمة البحر : ان لا إله الاّ أنت سبحانك انّى كنت من الظّالمين . فاستجاب له ربّه فاخرجه الحوت إلى السّاحل - الحديث . ( تفسير صافى در سورهء قصص و ص ) . [ 42 ] راويان ثقهء حسن جمال صمدى * به صد اسناد دو صد گونه روايت دارد ظلمات دل نون شب ذوالنّونى را * ذكر يونس به دل حوت كفايت دارد حالا در اين چند حديث در معانى ن و مراتب و مظاهر آن تدبّر بفرمائيد : فى الدّرّ المنثور في تفسير ن و القلم و ما يسطرون عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم : انّ اوّل ما خلق اللّه القلم و الحوت ، قال : اكتب ، قال : ما اكتب ؟ قال : كلّ شيء كائن إلى يوم القيامة . ثمّ قرأ : « ن . وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرونَ » فالنّون الحوت ، و القلم القلم . [ 43 ] عن النّبىّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم قال : انّ اوّل شيء خلق اللّه القلم ، ثمّ خلق النّون و هي الدّواة ، ثمّ قال له : اكتب - الحديث ( ص 91 ج 14 بحار ، و در منثور در تفسير سورهء قلم ) . [ 44 ] و في المجمع عن الامام الباقر عليه السّلام : ن نهر في الجنّة ، قال له اللّه : كن مدادا فجمد و كان ابيض من اللّبن و أحلى من الشّهد . ثمّ قال للقلم : اكتب فكَتَب القلم ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة . [ 45 ]