حسن حسن زاده آملى

19

رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى)

18 - وَ الى مَدْيَنَ أخاهُمْ شُعَيْباً - الى قوله سبحانه - قالَ الْمَلَأَ الَّذينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ وَ الَّذينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا اوْ لَتَعُودُنَّ فى مِلَّتِنا قالَ اوَ لَوْ كُنَّا كارِهينَ . قَدِ افْتَرَيْنا عَلَى اللَّهِ كَذِباً انْ عُدْنا في مِلَّتِكُمْ بَعْد اذْ نَجَّينَا اللَّهُ مِنْها وَ ما يَكُونُ لَنا انْ نَعُودَ فيها الاَّ أنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبَّنا « وَسِعَ رَبَّنا كُلَّ شَىْءٍ عِلْماً عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ انْتَ خَيْرُ الْفاتِحينَ » . ( اعراف : 90 ) [ 25 ] 19 - فَانْ تَوَلَّوْا فَقُلْ « حَسْبِىَ اللَّهُ لا الهَ الاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ » ( آخر توبه ) [ 26 ] 20 - فَما آمَنَ لِمُوسى الاَّ ذُرِّيَّةُ مِنْ قَوْمِهِ - الى قوله سبحانه - فَقالُوا « عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظّالِمينَ . وَ نَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرينَ » [ 27 ] ( يونس : 87 ) 21 - رَبِّ قَدْ آتَيْتَنى مِنَ الْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنى مِنْ تَأْويلِ الْأحادِيثِ » فاطِرَ السَّموات وَ الارْضِ انْتَ وَلِيٌى فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ تَوَفَّنى مُسْلِماً وَ الْحِقْنى بِالصّالِحينَ » . [ 28 ] ( يوسف : 102 ) 22 - قُلْ « هُوَ رَبِّى لا الهَ الاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ الَيْهِ مَتابِ » . ( رعد : 30 ) [ 29 ] 23 - « رَبِّ اجْعَلْنى مُقيمَ الصَّلوةِ وَ مِنْ ذُرِّيَّتى رَبَّنا وَ تَقَبَّلْ دُعاءِ . رَبَّنا اغْفِرْ لي وَ لِوالِدَىَّ وَ لِلْمُؤْمِنينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ » . ( إبراهيم : 42 ) [ 30 ] 24 - وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى انْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً . وَ قُلْ « رَبِّ ادْخِلْنى مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ اخْرِجْنى مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصيراً » . ( اسراء : 81 ) [ 31 ] تبصره : صاحب « فتوحات مكّيّه » در آخر باب هيجدهم كه در معرفت علم متهجّدين است در تفسير اين كريمه گويد : « و اعلم أنّ المقام المحمود الّذى للمتهجّد يكون لصاحبه دعاء معيّن و هو قول اللّه تعالى لنبيّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم يأمره به : « و قل ربّ ادخلنى الآية » . آنگاه در تفسير آن لطائفى آورده است ، فراجع . [ 32 ]