محمد دهدار
36
رساله علامه بزرگوار محمد دهدار در قضا و قدر (فارسى) (تعليقات حسن حسن زاده آملى)
بنابر آنچه كه تقديم داشته ايم ، حكم باب معنون در فضول مهمه كه لا ينبغى الكلام فى القضا و القدر كه مطابق صدر حديث مروى از اميرالمؤمنين استفاده گرديده است ، دانسته مىشود . آن جناب در فصول مهمه از جناب شيخ صدوق رحمة الله تعالى عليهما پيروى كرده است چه اين كه در اعتقاداتش درباب اعتقاد در قضا و قدر فرمود : و الكلام فى القدر منهى عنه كمال قال اميرالمؤمنين عليه السلام لرجل قد سأله عن القدر فقال له بحر عميق فلا تلجه ثم سأله ثانيا عن القدر فقال طريق مظلم فلا تسلكه ثم سأله ثالثا فقال سرالله فلا تتكلفه الخ . صواب آن است كه جناب مفيد رحمة الله عليه در اوائل المقالات كه در حقيقت تصحيح اعتقادات صدوق رحمة الله عليه است فرموده است كه : اما الاخبار التى رواها ابوجعفر رحمة الله فى النهى عن الكلام فى القضا و القدر فهى تحتمل وجهين احدهما ان يكون النهى خاصا بقوم كان كلامهم فى ذلك يفسدهم و يضلهم عن الدين و لا يصلحهم فى عبادتهم الا الامساك عنه و ترك الخوض فيه ، و لم يكن النهى عنه عاما لكافة المكلفين و قد يصلح بعض الناس بشيى ء و يفسد به آخرون ، و يفسد بعضهم بشى ء و يصلح به آخرون فدبر الائمة عليهم السلام اشياعهم فى الدين بحسب ما علموه من مصالحهم فيه . والوجه الاخر ان يكون النهى عن الكلام فى القضا و القدر النهى