حسن حسن زاده آملى

67

ده رساله فارسى (فارسى)

است كه ؛ و خلق الارض و الشمس و القمر تجرى فى افلاكها كما يجرى السمك فى الماء . و هذا هو الرأى الحديث ، و أن هذه كلها تجرى فى عالم الاثير المالئ لهذا الفضاء ، فالشمس تجرى ، و الارض تجرى ، و القمر تجرى ، و بينها هذه المخلوقات الحيّة . . . . « 1 » مراغى در عبارت مذكور حسن تعبيرى به كار برده است كه مدار هر يك از كره زمين و آفتاب و ماه را به فلك تعبير كرده است . خواجه نصير الدين طوسى در تجريد الاعتقاد ، فلك را بر كره عناصر اطلاق كرده است بدين عبارت : و أما النار البسيطة التى هى الفلك الاثير فانها . . . « 2 » اثير كره نار است كه خود عنصر كره را فلك خوانده است . و نيز خواجه در زبدة الهياة و در تذكره فلك را بر مجموع عالم جسمانى كه به نسبت ما به منزلت يك كره است اطلاق كرده است . در زبده گويد : فلك به دائره نصف النهار به دو نيمه شود : يك نيمه شرقى و آن را نصف صاعد خوانند ، و يك نيمه غربى و آن را نصف هابط خوانند ، و جمله مدارات يومى دو نيمه شود به اين دائره . « 3 » و در تذكره گويد : دائرة نصف النهار هى الفاصلة بين نصف الشرقى و الغربى من الفلك . . . . آن‌كه خواجه در زبده فرمود : و جمله مدارات يومى دو نيمه شود به اين دائره ، اين مدارات يومى دوائر صغار موازى با دائره عظيمه معدل النهارند ، و اين همانست

--> ( 1 ) . تفسير مراغى ، ج 6 ، ط بيروت ، ص 28 ، جزء 17 . ( 2 ) . ص 160 ، بتصحيح و تحشيه راقم . ( 3 ) . ص 12 ، ط 1 ، چاپ سنگى .