حسن حسن زاده آملى
59
ده رساله فارسى (فارسى)
إلّا بالقوّة . و الإقتصار على الدوائر كاف للناظر فى البراهين فى جميع هذا العلم ، و اذا اقتصر على ذلك سمّى هيأة غير مجسّمة و كان من العلوم الرياضيّة الصرفة . و أما لمن يحاول تصوّر مبادى الحركات على وجه تقتضيه قواعدهم فلابد من معرفة هيأة الأجسام المتحركة بتلك الحركات على وجه تظهر تلك الحركات فى مناطقها . و اذا اعتبر هذا العلم كذلك سمّى هيأة مجسّمة و كان له عرق من العلوم الطبيعية التى موضوعها الجسم الطبيعى من حيث الحركة و السكون . ملاحظه مىفرماييد كه علّامه خفرى در بيان هيأت مجسمه و غير مجسمه ، و كفايت اقتصار بر دوائر در هيأت رياضى چه خوب حق سخن را اداء كرده است ، و فرموده است هيأت مجسّمه را عرقى از علوم طبيعى است ، و آنكه خواهد تصوّر مبادى حركات اجرام علوى بنمايد ناچار بايد به هيأت مجسّمه معرفت داشته باشد . اين است حرف حساب شده بر مبناى رصين علمى كه از اساتيد بزرگ علوم ارائه دادهايم ، و باز هم حقائقى را به عرض مىرسانيم . تعبيراتى نابايست و ناشايست را در افواه انداختند كه هيچ مأخذ و مدرك علمى ندارند . و نيز فاضل رومى قاضىزاده در شرح الملخّص فى الهيأة تأليف محمود بن محمد چغمينى ، گويد : اعلم أن الاقتصار على الدوائر كاف للناظر فى البراهين كما اقتصر عليها صاحب المجسطى ، و يسمّى حينئذ هذا العلم هيأة غير مجسّمة . و أما المتأخرون - كأبى جعفر الخازن ، و أبى على بن الهيثم - فحيث حاولوا تجريد المسائل عن الدلائل حبّب لهم ايراد الأفلاك مجسّمة ، و بهذا الاعتبار يسمّى هيأة مجسّمة . فالمقتصرون عليها مقتصرون من الفلك التاسع و الثامن على دائرتين متقاطعتين هما منطقتاهما ، و