حسن حسن زاده آملى

58

ده رساله فارسى (فارسى)

فيها عمّا يولده تقاطع الأجسام من التمانع عند الحركات . . . . « 1 » پس بيرونى در اين موضع قانون نيز تصريح فرموده است كه دانشمند رياضى را خطوط مجرد از افلاك مجسمه كفايت است ، و اين خطوط مجرّد همان صرف مدارات و دوائرند كه مجرد از افلاك مجسّمه اعتبارى مىشوند . بلكه كلوديوس بطليموس اسكندرى صاحب مجسطى كه در قرن دوم ميلاد مىزيست ، و كتاب مجسطى او هنوز كتاب نهائى تدريس و تعليم در علم هيأت و دستور اعظم در اين علم است اقتصار بر دوائر كرده است . و خواجه طوسى در آخر فصل پنجم از باب دوم تذكره در هيأت فرموده است : و براهينها مذكورة بالخطوط فى المجسطى ، و الاقتصار على الدوائر كاف للناظر فى البراهين . شايسته است كه كلام خواجه طوسى را در موضع ياد شده از تذكره با عبارت علّامه خفرى در شرح بر آن به عنوان مزيد استبصار به معنى فلك متداول در هيأت مجسّمه ، و فلك به معنى مدارات و دوائر در هيأت رياضى ، نقل كنيم : فهذه المباحث المذكورة فى هذا الفصل لضبط الإختلاف المرئية اصول و قوانين لابد من معرفتها ليحصل الإطلاع بها على احوال الكواكب فى اختلاف حركاتها بحسب الرؤية على وجه يوافق قواعد الحكمة أوردناها فى هذا الموضع على سبيل الحكاية أى مجردة عن دلائلها المذكورة بالخطوط فى المجسطى ، و فائدة ايرادها على سبيل التصوير أن يسهل بادراكها تصور تلك الاختلافات مطابقة لتلك القواعد . و براهين هذه القوانين بعضها مذكورة بالفعل فى المجسطى ، و بعضها غير مذكورة

--> ( 1 ) . ج 3 ، ص 1314 ، س 5 .