حسن حسن زاده آملى
428
ده رساله فارسى (فارسى)
است . مثله بضم الثاء و سكونها : عقوبت و كارى كه بدان عبرت گيرند . مثولات و مثلات جمع . طبرسى در مجمع البيان در تفسير كريمه : وَ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ « 1 » ، گويد : المثلات : العقوبات ، واحدها مثلة بفتح الميم و ضم الثاء و من قال فى الواحد : مثلة بضم الميم و سكون الثاء قال فى الجمع : مثلات بضمتين نحو غرفة و غرفات . فيروزآبادى در قاموس اللغة گويد : مثل بفلان مثلا و مثلة بالضم : نكل كمثل تمثيلا و هى المثلة بضم الثاء و سكونها . راقم گويد : با تتبع تام در كتب اصيل لغت عرب مانند صحاح جوهرى و جمهره ابن دريد و نهايه ابن اثير و قاموس فيروزآبادى و تاج العروس زبيدى و مفردات راغب و مجمع طريحى و معيار اللغه شيرازى دانسته مىشود كه مثله مثل مثله ، بمعنى صرف بريدن عضو يا اعضاى آدمى مثلا نيست بلكه بريدن از روى قهر و غضب و تشفى غيظ و عقوبت و عبرت و تشويه خلقت و زشت نمودن هيئت است . لذا ابن ميثم در شرح نهج البلاغه در ذيل شرح وصيت ياد شده در بيان نهى از مثله فرموده است : و ذلك لما فى المثلة من تعدى الواجب و قسوة القلب و شفاء الغيظ ، و كل ذلك رذائل يجب الانتهاء عنها . « 2 » حالا كه معنى مثله به تحقيق دانسته شده است ، پاسخ پرسش دوم كه جواز قطع اعضاء بوده باشد نيز دانسته مىشود . زيرا كه قطع عضو براى معالجه در واقع غير از قطع عضو به نظر مثله است مثلا استخوان انگشت انسانى به بيمارى خاصى مبتلا شده است كه اگر پزشك آن را قطع نكند آن بيمارى به همه بدن سرايت مىكند و سبب
--> ( 1 ) . رعد / 7 . ( 2 ) . شرح نهج البلاغه از ابن ميثم ، ص 549 ، ط رحلى سنگى .