حسن حسن زاده آملى
337
ده رساله فارسى (فارسى)
مىتوان استفاده كرد . همين معنى - اعنى قرار گرفتن نيّرين در مدارات يكديگر به بيان فوق - را صاحب اسفار در فصل يازدهم موقف هشتم الهيات آن بدين عبارت آورده است : و لمّا كان القمر نائبا للشمس خليفة لها فى النضج و التحليل اذ كان قوى النور جعل مجراه يخالف مجراها فى الصيف و الشتاء شمالا و جنوبا ، فالشمس تكون فى الشتاء جنوبية و القمر شماليا لئلّا ينعدم السببان ، و فى الصيف به عكس ذلك لئلّا يجتمع المسخّنان . « 1 » حال وقت آنست كه علّت تمسّك قوم باستحسان را در ترتيب ستارگان سيار كه در تبصره فوق وعده دادهايم عنوان كنيم : بدانكه آنچه از جامع بهادرى در اين امر نقل كردهايم كه از كسف و اختلاف منظر و استحسان ، ترتيب آنها را معلوم كردهاند هر سه وجه را ملا عبد العلى بيرجندى در شرح تذكره آورده است . و در حقيقت استحسان دليل باتّ و قاطع نمىباشد ، و اگر برهان رياضى در دست داشته بودند به استحسان تمسّك نمىجستند كه در واقع استحسان دليل اضطرارى است و فائدت اقناعى مىبخشد نه تصديق ايقانى . كيف كان بايد نخست عبارت بيرجندى را نقل كنيم و سپس در بيان آن مطالبى تقديم بداريم ، وى در فصل دوم باب دوم شرح تذكره گويد : قد تقرر فيما بينهم أن الترتيب بين الافلاك المكوكبة انما يعرف بطريقين احدهما الكسف فان لون الكاسف يظهر عند المقارنة دون لون المنكسف ، و لا شكّ انّ فلك الكاسف تحت فلك المنكسف ، فبعض الثوابت القريبة من المنطقة ينكسف بزحل المنكسف بالمشترى المنكسف بالمريخ المنكسف بالزهرة المنكسفة بعطارد
--> ( 1 ) . ج 3 ، ص 130 ، ط 1 ، رحلى .