حسن حسن زاده آملى
154
ده رساله فارسى (فارسى)
الحكمة و لما ذهب فى الاسلام قوم الى قريب من رأيهم سموا باسمهم و لم يعرف اللقب بعضهم فنسبهم للتوكل . در اين حديث شريف امام عليه السّلام اول ن را به نهر تفسير فرمود و نهر را به مداد پس از آن فرمود كه مداد و قلم و لوح همه نورند و چون سفيان ثورى توضيح بيشتر از امام عليه السّلام خواست و امام هم او را اهل جواب ديد فرمود كه ن ملك است و قلم و لوح نيز ملكند . و اگر بيان بيشتر طلب مىكرد و امام جواب دادن آن را صواب مىديد معنى ن و قلم و لوح روشنتر و ادق و الطف از آنچه كه فرموده بود ظهور مىپيوست . ن را به نهر و نهر را به مداد تفسير كرده است كه اينهمه كلمات وجوديه از قلم اعلى بر لوح نقش بسته است بايد مداد آن نهرى باشد و اين مداد را به نور وصف فرموده است چون كه كلمات پديد آمده از او نورند يعنى وجود نور است ، مداد و نهر چون قلم و لوح در روايات با وصف چندى وصف شده است كه برخى از آنها را نقل مىكنيم : عن النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلّم قال : ان اول شىء خلق اللّه القلم ثم خلق النون و هى الدواة ، ثم قال له : اكتب ، قال : و ما اكتب ؟ قال : ما كان و ما هو كائن الى يوم القيمة من عمل او اثر او رزق او اجل فكتب ما يكون و ما هو الى يوم القيمة و ذلك قوله : ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ثم ختم على فم القلم فلم ينطق و لا ينطق الى يوم القيمة ثم خلق اللّه العقل فقال و عزتى لا كملنك فيمن أحببت و لا نقصنك فيمن أبغضت . « 1 » و عن معوية بن قرة عن ابيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم : ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ، قال
--> ( 1 ) . ص 91 ، ج 14 ، بحار و تفسير الدر المنثور فى تفسير سورهء ن و القلم .