حسن حسن زاده آملى
155
ده رساله فارسى (فارسى)
لوح من نور و قلم من نور يجرى بما هو كائن الى يوم القيمة . « 1 » و عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم : النون اللوح المحفوظ و القلم من نور ساطع . « 2 » و عن انس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم ان بين يدى الرحمن تبارك و تعالى للوحا فيه ثلثمائة و خمس عشرة شريعة يقول الرحمن و عزتى و جلالى لا يجيئنى عبد من عبادى لا يشرك بى شيئا فيه واحدة منكن الا ادخلته الجنة « 3 » . و عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم : خلق اللّه لوحا من درة بيضاء دفتاه من زبرجدة خضراء كتابه من نور يلحظ اليه فى كل يوم ثلاثمأة و ستين لحظة يحيى و يميت و يرزق و يعز و يذل و يفعل ما يشاء . و عن عبادة بن الصامت قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم يقول : ان اول ما خلق اللّه القلم فقال له اكتب فجرى بما هو كائن الى الابد . « 4 » تفسير على بن ابراهيم : عن عبد الرحيم بن القصير عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن ن و القلم ، قال ان اللّه خلق القلم من شجرة فى الجنة يقال له الخلد ثم قال لنهر فى الجنة كن مدادا فجمد النهر و كان اشد بياضا من الثلج و احلى من الشهد ثم قال للقلم اكتب قال يا رب ما اكتب قال اكتب ما كان و ما هو كائن الى يوم القيمة فكتب القلم فى رق اشد بياضا من الفضة و اصفى من الياقوت ثم طواه فجعله فى ركن العرش ثم ختم على فم القلم فلم ينطق بعد و لا ينطق ابدا فهو الكتاب المكنون الذى منه النسخ كلها ا و لستم عربا فكيف لا تعرفون معنى الكلام و احدكم يقول لصاحبه
--> ( 1 ) . ص 91 ، ج 14 ، بحار و در منثور در تفسير سوره قلم . ( 2 ) . ص 91 ، ج 14 ، بحار و در منثور . ( 3 ) . ص 91 ، ج 14 ، بحار . ( 4 ) . ص 91 ، ج 14 ، بحار و تفسير الدر المنثور فى تفسير سوره ن و القلم .