حسن حسن زاده آملى

152

ده رساله فارسى (فارسى)

كتبه بيده ، الخ « 1 » . و آياتى در كتاب و معنى آن كه در اين فصل تذكر مىدهيم . در بيان لوح و قلم از نور ولايت فروغ بگيريم يعنى از خاندان وحى و حمله قرآن مدد طلبيم و نيز از كلام اعاظم علماء در شرح و تفسير آيات و اخبار استفاده كنيم : جناب رئيس المحدثين ابن بابويه صدوق در رساله اعتقادات گويد : اعتقادنا فى اللوح و القلم انهما ملكان . جناب شيخ الطائفه ابو جعفر محمد بن حسن طوسى در اعمال ماه رجب كتاب عظيم الشأن مصباح المتهجد « 2 » . از امام ابو الحسن على بن محمد كه امام على نقى صلوات اللّه عليه است ، روايت كرده است كه : انه كان يدعو بهذا الدعاء يا نور النور يا مدبر الامور . تا اينكه فرمايد : اسئلك يا مولاى بالفجر و الليالى العشر و الشفع و الوتر و الليل اذا يسر و بما جرى به قلم الاقلام به غير كف و لا ابهام و باسمائك العظام ، الخ . آنكه صدوق فرمود ، اعتقادنا فى اللوح و القلم انهما ملكان . عبارت روايتى است كه در معانى الاخبار باسنادش از ابراهيم كرخى روايت كرده است ؛ قال : سألت جعفر بن محمد عليه السّلام عن اللوح و القلم فقال : هما ملكان . « 3 » و نيز در معانى الاخبار در تفسير آيه شريفه : ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ باسنادش از سفيان الثورى روايت كرده است قال : سألت جعفر بن محمد عليه السّلام عن ن ، فقال عليه السّلام : هو نهر فى الجنة قال اللّه عز و جل اجمد فجمد فصار مدادا ثم قال عز و جل للقلم اكتب فسطر القلم فى اللوح المحفوظ

--> ( 1 ) . ص 12 ، شرح جوشن متأله سبزوارى . ( 2 ) . ص 556 و 557 . ( 3 ) . ص 90 ، بحار ، ج 14 ، طبع كمپانى .