حسن حسن زاده آملى

146

ده رساله فارسى (فارسى)

كز براى من بدش سجده ملك * وز پى من رفت بر هفتم فلك پس ز من زاييد در معنى پدر * پس ز ميوه زاد در معنى شجر آنكه فارابى گفت كه ملك را بر غير صورتش مىبيند چنانست كه دانسته‌اى صورت حقيقى ملك وجود نفسى او است و تمثل ملك براى روح قدسى انسان بحسب احتمال و قابليت وى وجود اضافى ملك است بدين اعتبار و اين غير آنست . شيخ رئيس در تعليقات گويد : النفس اذا طالعت شيئا من الملكوت فانها لا محالة تكون مجردة غير مستصحبة القوة خيالية أو وهمية او غيرهما ، يفيض عليها العقل الفعال ذلك المعنى كليا غير مفصل و لا منظم دفعة واحدة ، ثم يفيض عن النفس الى القوة الخيالية فتتخيله مفصلا منظما بعبارة مسموعة منظومة . و يشبه أن يكون الوحى على هذا الوجه فان العقل الفعال لا يكون محتاجا الى قوة تخيلية فيه افاضة الوحى على النفس فيخاطب بالفاظ مسموعة مفصلة « 1 » . آنكه فارابى گفت سفيرى ميان دو باطن از دو ظاهر گيرد ، مراد از دو باطن يكى باطن مخاطب و ديگر باطن مخاطب است و همچنين دو ظاهر و مراد از سفير تكلم و كتابت و اشارت و مانند آنها است . آنكه گفت پس موحى اليه به باطن خود به ملك متصل مىگردد ، اين خواص نفس قدسى نبوى است كه داراى خصال سه‌گانه است : 1 . ماده كاينات مطيع اوست . 2 . عالم به حقايق و مطلع به مغيبات است . 3 . ذوات ملائكه را مشاهده مىكند . آنكه فارابى گفت : از دو وجه متأدى مىشود ، يك وجه اتصال به خود ملك

--> ( 1 ) . ص 82 ، ط 1 ، چاپ مصر .