حسن حسن زاده آملى
137
ده رساله فارسى (فارسى)
منقبة حضرة خاتم الاولياء على المرتضى رو فى جملة مناقبه قال : على عليه السّلام بين الصحابة كالمعقول بين المحسوس ، يعنى همه لفظند اوست خود معنى ، حيث قال ان للانسان أن يصل الى مقام يكاد أن تحل عبادته فليتأمل فيه لما فيه قل من يتمكن من أن يلاقيه . عبارت متأله نورى كه روح القدس را به روح خامس تعبير كرده است ، اشارت به روايات اهل بيت وحى دارد كه اينك متعرض مىشويم . و عبارت جنان صاقوره اشاره به حديثى است از امام عسكرى عليه السّلام : و روح القدس فى جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة ، مرحوم كلينى رحمه اللّه در كتاب حجت كافى « 1 » بابى دارد بنام باب فيه ذكر الارواح التى فى الائمة عليهم السّلام در آن باب باسنادش از جابر عن ابى جعفر باقر عليه السّلام روايت كرده است كه ، قال : سألته عن علم العالم ؟ فقال لى : يا جابر أن فى الانبياء و الاوصياء خمسة ارواح : روح القدس و روح الايمان و روح الحياة و روح القوة و روح الشهوة ، فبروح القدس يا جابر عرفوا ما تحت العرش الى ما تحت الثرى . ثم قال : يا جابر ان هذه الاربعة ارواح يصيبها الحدثان الا روح القدس فانها لا تلهو و لا تلعب . و حديث ديگر كه از اين مبسوطتر است نيز در همان باب كتاب كافى از مفضل بن عمر از ابو عبد اللّه امام صادق عليه السّلام است كه ؛ قال : سألته عن علم الامام بما فى اقطار الارض و هو فى بيته مرخى عليه ستره ؟ فقال : يا مفضل ان اللّه تبارك و تعالى جعل فى النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلّم خمسة ارواح : روح الحيوة فبه دب و درج ، و روح القوة فبه نهض و جاهد ، و روح الشهوة فبه اكل و شرب و اتى النساء من الحلال و روح
--> ( 1 ) . ص 213 ، ج 1 ، معرب .