حسن حسن زاده آملى

132

ده رساله فارسى (فارسى)

المخاطب عن مس باطن المخاطب بباطنه مس الخاتم الشمع فيجعله مثال نفسه ( مثل نفسه - خ ) اتخذ بين الباطنين سفيرا من الظاهرين ، فتكلم ( فكلم خ ل ) بالصوت او كتب أو اشار . و اذا كان المخاطب روحا لا حجاب بينه و بين الروح اطلع عليه اطلاع الشمس على الماء الصافى فانتقش فيه ( منه خ ل ) . لكن المنتقش فى الروح من شأنه أن يتشبح ( أن يسيح خ ) الى الحس الباطن اذا كان قويا فينطبع ( فينطبع ذلك خ ) فى القوة المذكورة فتشاهد فيكون الموحى اليه يتصل بالملك بباطنه و يتلقى وحيه بباطنه ، ثم يتمثل للملك صورة محسوسة و لكلامه اصوات مسموعة ، فيكون الملك و الوحى يتأدى الى قواه المدركة من وجهين ، و يعرض للقوى الحسية شبه الدهش ، و للموحى اليه شبه الغشى ثم يرى . ترجمه : ملائكه را ذاتى حقيقى است ، و به قياس با آدميان ذاتى . أما ذات حقيقى ايشان از عالم امر است و از قوت بشرى ، روح قدسى ملاقاتشان مىكند . پس چون روح قدسى با ملائكه تخاطب كند حس باطن و ظاهر به بالا كشيده شوند پس صورتى از ملك براى روح قدسى انسانى بحسب احتمالش تمثل يابد كه ملك را بر غير صورتش مىبيند و كلامش را به غير آنچه كه وحى است مىشنود . و وحى ظهور مراد ملك براى روح انسانى بدون واسطه است ، و آن كلام حقيقى است ، زيرا كه مراد از كلام اين است كه آنچه را باطن مخاطب متضمن است در باطن مخاطب صورت يابد تا اين يكى از آن گردد ، پس اگر مخاطب از مس باطن مخاطب چون مس خاتم موم را كه موم را مثال خويش گرداند عاجز باشد ، سفيرى ( از قبيل تكلم و كتابت و اشارات ) ميان دو باطن از دو ظاهر گيرد پس تكلم