حسن حسن زاده آملى

12

ده رساله فارسى (فارسى)

احمد بن محمد بن عثمان البغدادى رحمه اللّه ان يخرج إلىّ ادعية شهر رمضان التى كان عمه ابو جعفر محمد بن عثمان بن السعيد العمرى رضي اللّه عنه و ارضاه يدعو بها فأخرج الىّ دفترا مجلدا بأحمر فنسخت منه ادعية كثيرة و كان من جملتها و تدعو بهذا الدعاء فى كل ليلة من شهر رمضان فان الدعا فى هذا الشهر تسمعه الملائكة و تستغفر لصاحبه ، و تقول : اللهم انى افتتح الثناء بحمدك . الخ . اين بود غرض ما از عنوان تبصره ، به موضوع بحث بر مىگرديم : و چنان كه شأنيت نفس است كه عاقل و مدرك موجودات گردد و علم بدانها تحصيل كند شأن همه موجودات نيز اين است كه معقول وى گردند جز اينكه عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ، وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً . صدر المتألهين در اسفار فرمايد « 1 » : ما من شئ الا و من شأنه ان يصير معقولا اما بذاته و اما بعد عمل تجريد . و نيز در آن گويد « 2 » : ان جميع الموجودات الطبيعية من شأنها أن تصير معقوله اذ ما من شىء الا و يمكن ان يتصور فى العقل اما بنزعه و تجريده عن المادة و اما بنفسه صالح لأن تصير معقولة لا به عمل من تجريد و غيره يعمل فيه حتى تصير معقولة بالفعل . و نيز در آن از رسالهء اطلاقات العقل فارابى نقل كرده است « 3 » : شأن الموجودات كلها أن تعقل و تحصل صورا لتلك الذات ( يعنى ذات النفس الناطقة الانسانية ) . و نيز در همان صفحه همان جلد از همين رساله فارابى نقل كرده است : فاذا

--> ( 1 ) . ج 1 ، ط 1 ، ص 311 . ( 2 ) . ج 1 ، ص 307 . ( 3 ) . ج 1 ، ص 305 .