حسن حسن زاده آملى

54

دو رساله مثل و مثال (فارسى)

هشتم كتاب نفس اسفار « 1 » بدان تصريح فرموده است كه : « و ظنّى أن ما هو منقول عن اساطين الحكمة كافلاطون و من قبله من اعاظم الفلاسفة مثل سقراط و فيثاغورث و آغاثاذيمون و انباذقلس من اصرارهم على مذهب التناسخ لم يكن معناه إلّا الّذي ورد في الشريعة بحسب النشأة الآخرة ، و لذا قيل : ما من مذهب إلّا و للتناسخ فيه قدم راسخ » . و در همين معنى صحيح تناسخ باصطلاح حكماى إلهى ، علامه قيصرى در شرح فصّ شيثى فصوص شيخ اكبر « 2 » فرمود : « و ما جاء في كلام الأولياء ممّا يشبه التناسخ أنّما هو به حكم أحديّة الحقيقة و سريانها في صور مختلفة كسريان المعنى الكلّى في صور جزئيّاته ، و ظهور هويّة الحق في مظاهر أسمائه و صفاته ، لذلك نفوا التناسخ حين صدر منهم مثل هذا الكلام ، كما قال الشيخ العارف المحقق ابن الفارض قدّس اللّه روحه : فمن قائل بالنسخ فالمسخ لائق * به ابرأ و كن عمّا يراه بعزلة و للروح من أول تنزّلاته إلى الموطن الدنياوي صور كثيرة بحسب المواطن التي يعبر عليها في النزول ، و صور برزخيّة على حسب هيئاتها الروحانيّة ، و صور جنانيّة ، و صور جهنّمية تطلبها الأعمال الحسنة و الأفعال القبيحة تظهر فيها عند الرّجوع ، و إشاراتهم كلّها راجعة إليها لا إلى الأبدان العنصرية لعدم انحصار العوالم » . بدانچه كه راجع به تناسخ ملكوتى إشاره كرده‌ايم فرموده‌اند : « البدن الأخرويّ هو البدن الدنيويّ بعينه و شخصه و الامتياز بينهما بالكمال و النقص » . عارف شبسترى در « گلشن راز » درباره تناسخ ملكى كه همان تناسخ باطل است گويد : تناسخ زان سبب كفر است و باطل * كه آن از تنگ چشمى گشت حاصل

--> ( 1 ) . ص 98 ج 4 رحلى ( 2 ) . ط 1 - چاپ سنگى ايران - ص 125