حسن حسن زاده آملى
27
دو رساله مثل و مثال (فارسى)
است : « أول ما خلق اللّه العقل » « 1 » ، و دانستى كه « اصل الخلق التقدير » ، و صادر اوّل منزّه از تقدير است زيرا كه ظلّ اللّه است و رقّ منشور ما سواه است ، پس مراد از نور در حديث مذكور ، اعنى « أول ما خلق اللّه نوري » بقرينه « خلق » عقل اول است كه رسول اللّه اشارت به مقامى از مقامات خود فرموده است ، و در حقيقت او را فوق مقام عقل أعنى مقام هباء است كه به بيان كامل شيخ اكبر محيى الدين محمّد مكّى در باب ششم فتوحات مكّيه در باب هباء فرموده است : « كان اللّه و لا شيء معه ، فلمّا أراد وجود العالم و بدأه على حدّ ما علمه بعلمه بنفسه انفعل عن تلك الإرادة المقدسة بضرب تجلّ من تجليات التنزيه إلى الحقيقة الكلّية انفعل عنها حقيقة تسمّى الهباء ، فلم يكن أقرب إليه قبولا في ذلك الهباء إلّا حقيقة محمّد - ص - و اقرب الناس إليه على بن ابى طالب امام العالم و سرّ الأنبياء أجمعين » . و نيز بر تمهيد القواعد كه شرح قواعد التوحيد است تعليقهاى بر اين عبارت كه « إنّ الذات باعتبار اتّصافها بالوحدة الحقيقيّة تقتضي تعيّنا يسمّى باصطلاح القوم بالتعيّن الأول تارة و بالحقيقة المحمّديّة أخرى » دارم كه نقل آن بعنوان مزيد استبصار نيك مناسب مىنمايد ، و آن اينكه : « قوله و بالحقيقة المحمديّة أخرى » يعنى أن الإنسان يرتقى صعودا حتّى ينال تلك المرتبة ، و ذلك التعيّن بعد نزوله « يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ » ، و هذه المرتبة هى نهاية ارتقاء الإنسان ، ليس قرى وراء عبّادان » . و بذلك البيان يعلم أن ما قاله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم : « أول ما خلق اللّه العقل و انا العقل » ليس المراد بيان نهاية مرتبته الصعوديّة ، بل الإنسان الذي له تلك المرتبة العلياء يخبر عن سائر مراتبه التي دونها تارة بأنّه العقل الذي أول مخلوق ، و تارة بأنه القلم و اللوح و جبرائيل و العرش و الكرسى و غيرهم كما هو المروى عن سيّد الأوصياء و سائر الأوصياء عليهم السّلام .
--> ( 1 ) . بحار الأنوار - ط كمپانى - ج 1 - ص 33