حسن حسن زاده آملى

483

دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى)

چغمينى اين است : « تعديل النهار لجزء من فلك البروج هو الفضل بين مطالعه به خط الاستواء و بين مطالعه بالبلد . و لنمثل لذلك مثالا : اذا كان رأس الجوزاء ممايلى المشرق فى افق غير خط الاستواء ، و فرضنا دائرة من دوائر الميل تمر به و تقاطع معدل النهار تحت الافق حدث مثلث ( بعضه فوق الافق و بعضه تحته ) احد اضلاعه ميل رأس الجوزاء ، و الضلعان الاخران قوسان بين دائرة الميل و بين نقطة الاعتدال الربيعى احديهما من فلك البروج و تسمى بدرج السواء ، و الأخرى من معدل النهار و هى مطالع قوس البروج بافق الاستواء ، و افق البلد يقسم هذا المثلث الى مثلثين : احدهما فوق الأرض و يحيط به سعة المشرق و قوس البروج المذكورة و قوس من معدل النهار بين نقطة الاعتدال الربيعى و بين الافق ، و ( المثلث ) الآخر تحت الأرض و يحيط به سعة المشرق و ميل رأس الجوزاء و قوس من معدل النهار ما بين الافق و بين نقطة التقاطع بين دائرة الميل و بين معدل النهار ، و هذه القوس التى هى من معدل النهار تعديل نهار رأس الجوزاء فى ذلك البلد » . چنان كه ملاحظه مى فرماييد چغمينى و شاهمير هر دو يك مثال را پيش كشيده اند جز اين كه آن رأس جوزاء را يعنى اول برج جوزاء را مورد نظر قرار داده است ، و اين نيمه برج ثور را . الكلام يجر الكلام از رأس جوزاء به ياد حديث طلاق رأس جوزاء افتاديم . اگر چه مراد از رأس جوزاء در عبارت چغمينى برج جوزاء هست نه صورت آن ، و از فرق برج و صورت هنوز درسى بميان نيامده است ، ولى چون از تقريرات ما در پيرامون دروس بدان آگاهى داريم و در درس بيستم دروس معرفة الوقت و القبلة از آن بحث نموده ايم گوييم در حجت كافى در حديث عبدالله بن حسن آمده است كه كلبى نسابه به دو گفت : « اخبرنى عن رجل قال لامرأته انت طالق عدد نجوم السماء ، فقال تبين برأس الجوزاء و الباقى وزر عليه و عقوبة » . . . ( ج 1 معرب ص 283 و كتاب دروس معرفة الوقت و القبلة ص 128 ) . طريحى در مجمع البحرين پس از نقل حديث گويد :