حسن حسن زاده آملى
66
خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى)
و شيخ شبسترى در گلشن راز نيز به همين منوال گويد : هر آن كس را كه مذهب غير جبر است * نبى فرموده كو مانند گبر است چنان كان گبر ، يزدان و اهرمن گفت * همين نادان احمق او و من گفت « 1 » عبد القاهر اسفراينى متوفى 429 ه ق . گويد : الفصل الثالث من فصول هذا الباب في بيان مقالات فرق الضلال من القدرية المعتزلة عن الحق : المعتزلة افترقت فيما بينها عشرين فرقة ، كلّ فرقة منها تكفر سائرها يجمعها كلها في بدعتها أمور : منها قولهم جميعا بأنّ اللّه تعالى غير خالق لإكساب الناس و لا لشيء من أعمال الحيوانات . و قد زعموا أنّ الناس هم الذين يقدرون على اكسابهم و أنّه ليس للّه ، عزّ و جلّ ، في اكسابهم و لا في أعمال سائر الحيوانات صنع و تقدير . و لأجل هذا القول سمّاهم المسلمون قدرية . « 2 » و همو ، در همان كتاب گويد : ثمّ حدث في زمان المتأخرين من الصحابة خلاف القدرية في القدر و الاستطاعة من معبد الجهنى ، و غيلان الدمشقى و الجعد بن درهم . و تبرأ منهم المتأخرون من الصحابة و أوصوا أخلافهم بأن لا يسلموا على القدرية و لا يصلوا على جنائزهم و لا يعودوا مرضاهم . « 3 » بدين مضمون كه اسفراينى از متأخران صحابه دربارهء قدريه نقل كرده است كه بر جنازهء آنها نماز نخوانند و به عيادت بيمارشان نروند همان است كه در پيش ،
--> ( 1 ) . « ما و من گفت » خ ل . ( 2 ) . الفرق بين الفرق ، ص 114 . ( 3 ) . همان كتاب ، ص 18 .