حسن حسن زاده آملى

51

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى)

المظهرية ظاهرا ، و من محض لطف الحق وجوده باطنا إن كانت الأجرية ملائمة ، و من عدله المبنى على قصور قابلية المظهر لخير منه إن كانت الأجرية غير ملائمة . و هذا معنى قوله صلّى اللّه عليه و آله : « الناس مجزيون بأعمالهم » - الحديث - و قوله : « فمن وجد خيرا فليحمد اللّه ، و من لا ، فلا يلومنّ إلا نفسه . » و قوله : « الخير كلّه بيديك و الشر ليس إليك » و أمثالها . و أمّا القول بالجبر فليس فيه اعتبار المظهرية الإمكانية الانسانية أصلا . و يبطله ضرورة الفرق بين نحو السقوط و الهبوط . و أمّا القول بالقدرة المستقلة فليس فيه اعتبار جهة الأحدية الحقيقية و الوجه الخاص . هذا ما عندي . و اللّه أعلم . اين بود تحقيق ابن فنارى در مصباح الانس در رد جبر و تفويض . پس جبر را رد كرده است كه عقلا و شرعا مظهريت امكانيت انسانيه معتبر است و جبرى آن را انكار كرده است : أمّا عقلا معتبر است ؛ زيرا ، وجود مطلق را مظاهر بايد و عوالم خصوصيات تعينات امكانيه‌اند و هر كلمهء آن مظهرى خاص ؛ و امّا شرعا همچنان كه صاحب شريعت فرمود : « الناس مجزيون بأعمالهم » ، و نظاير آن از آيات و اخبار بسيار . و تفويض را رد كرده است كه در آن وجه خاص يعنى جهت حقيقت احديت كه سرّ هر موجود و جدول ارتباط او به حقيقة الحقائق است و اثر موجود ممكن از اين وجه خاص است كه بيده ملكوت كل شيء ، انكار شده است . اين تحقيق بليغ همان است كه در رساله خير الأثر در رد جبر و تفويض و إثبات أمر بين الأمرين ، به عقل و نقل بر منصّهء اثبات و ظهور رسانده‌ايم كه از آن جناب ايجاد است ، و از اين جانب اسناد . اگر جبرى ، فناى در توحيد را اراده كرده است ، هيچ موحّد كامل ، مظهريت امكانيه را انكار نكرده است كه كثرت ، مقهور در وحدت ، اعنى مظاهر وجود ظاهر از عالم شهادت مطلقه تا عالم غيب مطلق كه عالم اعيان ثابته يعنى عالم