حسن حسن زاده آملى

49

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى)

إيجاده صورة الطائر في الطين ، ثم أمره أن ينفخ فيه ، فقامت تلك الصورة التي صوّرها عيسى عليه السّلام طائرا حيا . و قوله : بِإِذْنِ اللَّهِ يعنى الأمر الذي أمره اللّه به من خلقه صورة الطائر و النفخ و أبراء الأكمه و الأبرص و إحيائه الميت . فأخبر تعالى أنّ عيسى عليه السّلام لم ينبعث إلى ذلك من نفسه و إنّما كان عن أمر اللّه ليكون ذلك و إحياء الموتى من آياته على ما يدعيه . الخ . « 1 » كلام او در باب مذكور ناظر به كسب اشعرى است و مرادش از مخالف ، اشعرى است كه مخالف معتزله است . و در باب شصت و چهارم آن در نسبت فعل به حق سبحانه و به عبد گويد : اعتبار الباطن في ذلك ، من نسب الأفعال إلى اللّه نفاها ، و من أثبت الفعل للعبد كسبا أو خلقا بأي وجه كان من هذين أثبتها . « 2 » و از اين گونه بيانات در كسب و خلق فعل دارد كه در كسب ، ناظر به قول اشعرى است و در خلق ، به قول معتزلى . و يا اين كه فعل ، به حسب خلق ، مسند به حق است ، و به حسب كسب ، مسند به خلق ، اعنى عباد . و در بسيارى از مواضع كسب را به معنى « سعى و تحصيل متعارف » عنوان مىكند كه دخلى به نزاع معتزلى و اشعرى ندارد . و در مقام تعريف ، همان يك مورد بر آمده است كه نقل كرده‌ايم : « الكسب تعلق إرادة الممكن بفعل ما . . . » . ز ابن فنارى در مصباح الأنس در بيان و تعريف كسب گويد : هداية محمد صلّى اللّه على و آله بلطف الحق تعالى ، و ضلالة أبي جهل بخذلانه ، كلّ منهما بواسطة الاستعداد الخاص المظهري من كلّ استعداد ذاك و قصور هذا ، كما قال

--> ( 1 ) . ج 4 ، ص 247 . ( 2 ) . ج 6 ، ص 105 .