حسن حسن زاده آملى
32
خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى)
قادر بذاته لا بالقدرة . » و در خطبهء اوّل نهج البلاغة است كه : أوّل الدين معرفته و كمال معرفته التصديق به و كمال التصديق به توحيده ، و كمال توحيده الإخلاص له ، و كمال الإخلاص له نفي الصفات عنه لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف ، و شهادة كلّ موصوف أنّه غير الصفة . فمن وصف اللّه سبحانه فقد قرنه و من قرنه فقد ثنّاه و من ثنّاه فقد جزّأه ، و من جزّأه فقد جهله ، و من جهله فقد أشار إليه ، و من أشار إليه فقد حدّه ، و من حدّه فقد عدّه ، و من قال : « فيم ؟ » فقد ضمنّه ، و من قال : « على م ؟ » فقد أخلى منه . كائن لا عن حدث موجود لا عن عدم ، مع كلّ شيء لا بمقارنة ، و غير كل شيء لا بمزايلة ، فاعل لا بمعنى الحركات و الآلة ، بصير إذ لا منظور إليه من خلقه ، متوحّد إذ لا سكن يستأنس به و لا يستوحش لفقده أنشأ الخلق إنشاء ، و ابتدأه ابتداء بلا رويّة أجالها ، و لا تجربة استفادها ، و لا حركة أحدثها و لا همامة نفس اضطرب فيها . الخ . مفاد حديث محمد بن عرفه از ثامن الأئمة عليه السّلام اين است كه قدرت ، زائد بر ذات نيست ، بلكه عين ذات است ؛ چه اگر قدرت زائد بر ذات بوده باشد ، ذات من حيث هى محتاج به غير خود كه قدرت است ، خواهد بود و غنى بالذّات نمىباشد ، پس چون حق سبحانه را به غير قدرت زائده ، خالق اشياء دانستى ، او را بر اشياء مقتدر دانستى به قدرت و اقتدارى كه عين ذات اوست نه به قدرت زائده . از اين قبيل احاديث كه مقالات حكميهء صادر از اهل بيت عصمت و وحى است ، بسيار است ، و آن كس كه ز كوى آشنايى است ، داند كه متاع ما كجايى است .