حسن حسن زاده آملى

88

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

حسب ما فرضناه اذا قارنه معنى معقول صارقا بلا له ، فكان له بالامكان العام أن يتصّور به و يعقله فاذن الاستقلال بالقوام شرط فى كون الشىء عاقلا فظهر من ذلك أن كّل عاقل معقول و ليس كّل معقول عاقلا » . پس از آن شيخ دربارهء مجّرد قائم بذاته كه در ذاتش مجّرد است نه در فعلش ، و دربارهء مفارقات كه در ذات و فعل هر دو مجّردند و عقل و عاقل و معقول‌اند و تغيير و تبديل در آنها راه ندارد ، در فصل بيست و دوم همين نمط گويد : « تنبيه : انّك اذا حصّلّت ما اصّلته لك علمت انّ كلّ شىء ما من شأنه أن يصير صورة معقولة و هو قائم الّذات فانّ من شأنه ان يعقل ( اى يعقل غيره ) فيلزم من ذلك ان يكون من شأنه ان يعقل ذاته ، و كّل ما من شأنه ان يجب له ما من شأنه ثمّ يكون من شأنه ان يعقل ( اى يعقل بالفعل ) ذاته فواجب له ان يعقل ذاته ، و هذا و كّل ما يكون من هذا القبيل غير جائز عليه التغيير و التبديل » . فخر رازى در « مباحث مشرقيّه » ج 1 ص 373 در اين مقام آورده است كه : « انّ بعضهم كتب الى الشيخ فقال : الّذى يدرك منّا المعقولات قد بان انّه مجّرد فان كان كّل مجّرد عقلا وجب ان تكون النفس الناطقة عقلا بالفعل و ليس كذلك . و ان قلتم انّه بسبب اشتغاله بالبدن معوق عن افعاله قلنا : لو كان كذلك لما كان ينتفع بالبدن فى التعقّلات و ليس الامر كذلك . فأجاب الشيخ بأن قال : ليس كّل مجّرد عن المادّة كيف كان عقلا بالفعل بل كّل مجّرد عن المادّة تجريدا تامّا حتّى لا تكون المادّة سببا لقوامه و لا بوجه ما سببا لحدوثه و لا سببا لهيأة يتشخّص بها و تيهيّأ لأجلها للخروج الى الفعل . و البرهان الّذى يقوم على أنّ كّل مجّرد عن المادّة عقل بالفعل انّما يقوم على المجّرد بالتجريد التامّ . ثمّ ليس من العجب المستنكران يكون الشىء الّذى يمنع من شىء يمكن من شىء و الّذى يشغل