حسن حسن زاده آملى

80

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

عبارتان عن سلب المادّة مطلقا » . و نيز هر دو قسم را شيخ در فصل نوزدهم نمط سوم « اشارات » مبرهن كرده است . محقّق طوسى خواجه نصير الدين در شرح آن گويد : « يريد بيان انّ كلّ عاقل فهو معقول ؛ و أن كلّ معقول قائم بذاته فهو عاقل » . شيخ در اثبات قسم اول كه « كلّ عاقل فهو معقول » گويد « 1 » : « انّك تعلم انّ كلّ شىء يعقل شيئا فانّه يعقل بالقوّة القريبة من الفعل أنه يعقله و ذلك عقل منه لذاته فكّل ما يعقل شيئا فله أن يعقل ذاته » . و پس از آن در برهان قسم دوم گويد : « و كلّ ما يعقل فمن شأن ماهيّته أن تقارن معقولا آخر و لذلك يعقل ايضا مع غيره و انّما تعقله القّوة العاقلة بالمقارنة لا محالة فان كان ممّا يقوم بذاته فلا مانع له من حقيقته أن يقارن المعنى المعقول ، اللّهم الّا أن تكون ذاته ممنوّة فى الوجود بمقارنة امور مانعة عن ذلك من مادّة أو شىء آخر ان كان ، فان كانت حقيقته مسلّمة لم تمتنع عليها مقارنة الصورة العقليّة لها فكان ذلك لها بالامكان و فى ضمن ذلك امكان عقله لذاته » . عبد الّسلام بن محمود بن احمد الفارسى در ترجمهء آن گويد : « تو مىدانى كى هر چيزى كى چيزى ديگر را داند بفعل ، به قوّت قريب داند كى وى بذان صورت دانا است ، و از دانستن آن كى وى داناست بدان صورت ، دانستن مرذات خود را لابد بود ( و از دانستن آن كى وى داناست بدان دانستن ، مر ذات خود را دانستن لابد باشد . نسخهء ديگر ) زيرا كى ذات وى جزوى از آن بود ، كى معنى دانستن كى وى داناست دانستن ذاتست به حالى . و از ضروريّات دانائى به ذات به حالى ، دانائى بود به ذات ، و محال باشد كى اولى باشد و دومى نباشد ( و از ضرورت دانستن ذات به حالى ، دانائى بود به ذات ، و محال باشد كه اوّل باشد و دومى نبود . نسخهء ديگر ) .

--> ( 1 ) - « اشارات » فصل 19 نمط 3 .