حسن حسن زاده آملى
79
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
درس پنجم بدانكه قاطبهء حكماى مشّاء در اينكه هر عاقلى معقول است اتّفاق دارند ، ولى در معقول نگفتهاند كه هر معقولى عاقل است بلكه گفتهاند : هر معقولى كه قائم بذات خود است عاقل است و در هر دو قسم گفتهاند كه اتّحاد عقل و عاقل و معقول است و در اين حكم به اتّحاد ، اتّفاق دارند ، و خلاصه اينكه اتّفاق دارند كه هر موجود مجّرد قائم بذات خود عقل و عاقل و معقول است . شيخ در رسالهء « عرشيه » در بيان قسم اوّل در علم بارى تعالى بذات خود گويد : « و بيان انّه علم و عالم و معلوم أنّ العلم عبارة عن الحقيقة المجّردة فاذا كانت هذه الحقيقة مجّردة فهو علم ، و اذا كانت هذه الحقيقة المجردة له و حاضرة لديه و غير مستورة عنه فهو عالم ، و اذا كانت هذه الحقيقة المجّردة لا تحصل الّا به فهو معلوم بعبارات مختلفة و الّا فالعلم و العالم و المعلوم بالنسبة الى ذاته واحد و نفسك تأمّل ، فاذا علمت نفسك فمعلومك غيرك او أنت ؟ فان كان معلومك غيرك فما علمت نفسك ، و ان كان معلومك نفسك فيكون العالم و لمعلوم هو النفس . و اذا كانت صورة نفسك مرتمسة فى نفسك كان النفس هى العلم . فانّك اذا راجعت نفسك بالتأمّل فلا تجد من نفسك ارتسام حقيقتها و ماهيّتها فيها مرّة أخرى حتّى يحصل لك الشعور بتعدّدها ، فاذا ثبت انّه يعقل ذاته و عقله ذاته لا يزيد على ذاته كان عالما و علما و معلوما من غير تكثر يلحقه بهذه الصّفات و لا فرق بين العالم و العاقل لأنّهما