حسن حسن زاده آملى

66

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

مزاج العضو البسيط مشابه لمزاج جزئه « 1 » ، و عرض مقابل جوهر را بسيط مىگويند ، و نفس انسانى را كه به حسب ذاتش موجود عارى از مادّه است بسيط مىگويند كه شيخ در عبارات مذكور ، نفوس انسانى را بدان تعبير كرده است : « و ممّا لا نشّك فيه أن هيهنا عقولا بسيطة مفارقة تحدث مع حدوث ابدان النّاس - الخ » . و عدد اول را بسيط گويند كه در مقابل عدد مركّب است ، در صدر مقالهء هفتم اصول اقليدس به تحرير خواجه آمده است كه : « العدد الاول ( المراد منه البسيط ) هو الّذى لا يعدّه غير الواحد ، و المركّب هو الّذى يعدّه آخر » . و ديگر اين‌كه از لطائف عمل شيخ و حسن تنظيم مطالب مؤلّفاتش يكى اين است كه نظم طبيعى بحث صدور كثرت از مبدأ واحد را مطابق نظم كيانى از عقل اول شروع و به عقول بسيطهء مفارقه يعنى نفوس انسانى ختم كرده است ، چنان كه مقالهء نهم الهيّات « شفاء » و به خصوص فصل چهارم آن بيان‌گر است ، و بهتر از آن نمط ششم « اشارات » كه در ترتيب غايات و مبادى است ، آن را به بيان حدوث نفس ناطقه خاتمه داده است ، چنان كه فرمود : « و عند الناطقة يقف ترتّب وجود الجواهر العقليّة و هى المحتاجة الى الاستكمال بالآلات البدنيّة و ما يليها من الافاضات العالية » . محقّق خواجه در همين مقام « شرح اشارات » در بيان كلام شيخ ، عقيدت مشّاء را در حدوث نفوس ناطقه به‌طور خلاصه تحرير فرموده است كه : « يشير الى أن آخر مراتب الموجودات العقليّة جوهر عقلّى هو النفس الناطقة كما كان اوّلها جوهرا عقليّا هو العقل الاول الّا أن ذلك الجوهر لمّا كان ابداعيّا كان كاملا غنيّا فى أول ابداعه ، بريئا من القّوة و النقصان كلّ البرائة . و هذا الجوهر ( يعنى به النفس الناطقة ) لمّا كان موجودا بوسائط كثيرة ، محدثا بحدوث مادّة كان كمالاته متأخّرة عن وجوده و كان محتاجا الى الاستكمال من افاضات

--> ( 1 ) - « مباحث مشرقيه » ج 2 ص 232 و اسفار ج 4 ص 9 .