حسن حسن زاده آملى
67
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
الجواهر العالية العقليّة عليها بالآلات البدنيّة و بما يليها من الاجسام الّتى تعدّها لقبول تلك الافاضات ، فلمّا انتهى الى آخر المراتب قطع الكلام فى هذا النمط » . بيان : آنكه خواجه فرمود : « بالآلات البدنيّة » ، بدان كه اولين آلت بدنى حرارت غريزيّه است كه كدخدائيّت بدن بدان انتساب دارد ، و افلاطون و ارسطو و شيخ رئيس و مولى صدرا و ديگر اساطين فن از آن تعبير به نار الهيّه مىكنند . شيخ در آخر فصل هفتم مقالهء دوازدهم طبيعيّات « شفاء » ص 454 گويد : « الآلة الاولى للنفس الحارّ الغريزى و بهايتّم جميع أفعالها » . فاضل قوشچى در « شرح تجريد » خواجه گويد : « الحرارة الموجودة فى بدن الحيوان الّتى هى آلة للطبيعة فى أفعالها كالجذب و الدفع و الهضم و غير ذلك ، و لذلك تنسب اليها كدخدائيّة البدن و افلاطون يسمّيها النار الالهيّة و هى المسمّاة بالحرارة الغريزيّة » . آخوند ملاصدرا به تفصيل در جواهر و اعراض « اسفار » ج 2 ص 23 چاپ سنگى ، در حرارت غريزيّه بحث فرموده است و نيز در آخر فصل هفتم موقف هشتم الهيّات « اسفار » ج 3 ص 122 فرمود : « و الحرارة الغريزيّة الّتى هى عند المحقّقين جوهرى سماوى بيد ملك من ملائكة اللّه النازعة للارواح ، الناقلة ايّاها من نشأة الى نشأة ليست من شأنها بالذات نفس الاذابة و التحليل و افناء هذه الرطوبات الى أن يقع الموت ، و الّا لم يكن أفاضها سبحانه و لم يسلّطها على البدن و لا يرضى سبحانه بموت أحد سيّما الانسان الّا لأجل حيوة أخرى مستأنفة فى عالم المعاد ، و ستعلم أن نفوس الحيوان بل النبات ايضا منتقلة الى ذلك العالم ، بل فعل تلك الحرارة بالذات تعديل المزاج و تحويل البدن و تحريك الموادّ بالتسخين الى مزاج حارّ يناسب الخفّة و اللطافة لأن يبدّل مركب النفس و يسّوى له مركبا ذلولا برزخيّا مطيعا للراكب غير جموح لعدم تركّبه من الاضداد فيميل تارة الى جانب