حسن حسن زاده آملى

63

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

( يعنى آن خصوصيّات و هيئات و اوصاف مخصّصه را ) شناخته باشيم يا نباشيم ، يا برخى از آنها را شناخته باشيم » . اين بود عقيدهء شيخ در حدوث نفس كه از « شفاء » نقل و ترجمه به فارسى كرده‌ايم و در « نجات » ( ص 183 ط مصر ) هم با فى الجمله اختصار به همين صورت است ، و عقيدت مشّاء همين است . در اوّل منطق « شفاء » ، سه كتاب خود به نامهاى « شفاء » و « لواحق » و « حكمت مشرقيه » را تعريف مىكند كه در « شفاء » با مشّاء مماشات كرده است ، و « لواحق » را شرح آن قرار داده است ، و « حكمت مشرقيّه » نظر بىدغدغه و بى مجمجهء خود او است چنان كه فرمود : « و لا يوجد فى كتب القدماء شىء يعتّد به الّا و قد ضمّنّاه كتابنا هذا ( يعنى به الشفاء ) و قد اضفت الى ذلك مما أدركته بفكرى و حصّلته بنظرى . ثم رأيت أن أتلو هذا الكتاب بكتاب آخر اسمّيه كتاب « اللّواحق » يكون كالشرح لهذا الكتاب . ولى كتاب غير هذين الكتابين اوردت فيه الحكمة على ما هى عليه فى الطبع و على ما يوجبه الرأى الصريح الذى لا يراعى فيه جانب الشركاء فى الصناعة و هو كتابى فى الحكمة المشرقيّة . و امّا هذا الكتاب فاكثر بسطا و اشّد مع الشركاء من المشّائين مساعدة ( يعنى به الشفاء ) و من اراد الحقّ الّذى لا مجمجة فيه فعليه بطلب ذلك الكتاب ( يعنى الحكمة المشرقيّة ) ، و من اراد الحقّ على طريق فيه ترض ما الى الشركاء و بسط كثير و تلويح الى ما لو فطن له استغنى عن الكتاب الآخر فعليه بهذا الكتاب ( يعنى به الشفاء ) » . هرچند از مباحث ياد شده ، استيفاء عقيدت مشّاء در حدوث نفس ، مستفاد است و لكن در يك مطلب آن تصريح و تبيين بيشتر لازم است و آن اين‌كه نفس در سلسلهء طولى عقول ، آخرين عقل يعنى موجود مجّرد از ماده است كه با حدوث بدنى كه صالح است نفس آن را استعمال كند يعنى به كار بگيرد حادث مىشود ، چنان كه در آخر