حسن حسن زاده آملى
64
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
فصل چهارم مقالهء نهم الهيّات « شفاء » ص 269 كه در بيان ترتيب عقول و نفوس سماوى و اجرام علوى از مبدأ اول است گويد : « و ممّا لا نشكّ فيه أن هيهنا عقولا بسيطة مفارقة تحدث مع حدوث ابدان الناس و لا تفسد بل تبقى . و ليست صادرة عن العلّة الاولى لأنّها كثيرة مع وحدة النوع ، و لأنّها حادثة فهى اذن معلولات الاولى بتوسّط . و لا يجوز أن تكون العلل الفاعليّة المتوسّطة بين الاولى و بينها دونها فى المرتبة فلا تكون عقولا بسيطة و مفارقة ، فان العلل المعطية للوجود اكمل وجودا ، أمّا القابلة للوجود فقد تكون أخسّ وجودا - الى قوله : - فيلزم دائما عقل بعد عقل حتى تتكوّن كرة القمر ثمّ تتكوّن الاسطقسات و تتهيّأ لقبول تأثير واحد بالنوع كثير بالعدد عن العقل الأخير فانّه اذا لم يكن السبب فى الفاعل وجب فى القابل ضرورة فاذن يجب أن يحدث عن كلّ عقل عقل تحتة و يقف حيث يمكن أن تحدث الجواهر العقليّة منقسمة متكثّرة بالعدد لتكثّر الاسباب فهناك ينتهى » . برخى از گفتار شيخ در آخر فصل ياد شده بهطور خلاصه اين است كه : « از چيزهائى كه در آن شك نداريم وجود عقول بسيط و مفارق است ، يعنى نفوس ناطقهء انسانى ، كه در به دو فطرتش مجّرد از مادّهاند و با حدوث بدن حادث مىشوند و بعد از فساد بدن باقىاند . و نمىشود كه نفوس بدون واسطه از علّت اولى صادر شوند زيرا كه واحد به نوع و كثير عددىاند ، و ديگر اينكه حادثاند ، يعنى آنى كه بلا واسطه از علّت اولى صادر است و او را مشّاء صادر اول گويند قديم زمانى است ، و اين نفوس انسانى حادث زمانىاند پس بايد نفوس انسانى از علّت اولى به واسطه بوده باشند . و چون تكثّر افرادى يك نوع بدون مادّه صورت نمىپذيرد ، از معلول اول هم كه همان صادر اول و عقل اول است تعدّد نفوس انسانى بدون واسطه جائز نيست ، زيرا مادّه كه موجب انقسام و تعدّد و تكثّر است در آنجا نيست . پس بايد به ترتيب عقول و نفوس نوبت تكّون اسطقسات برسد و آنها آمادگى براى قبول تأثير واحد